تباين اتجاه أسواق الأسهم في الشرق الأوسط اليوم الأربعاء، مع صعود بورصة أبوظبي بدعم من مكاسب أسهم الشركات المالية، بينما ضغطت خسائر أسهم القطاع العقاري على دبي.

وفي الكويت، ارتفع مؤشر السوق الأول، الذي يضم الشركات الأكبر والأكثر سيولة في السوق، 0.2 بالمئة. وتلقى المؤشر دعماً من قرار أم.أس.سي.آي لمؤشرات الأسواق بترقية أسهم كويتية إلى مؤشرها الرئيسي للأسواق الناشئة في 2020. والمؤشر مرتفع أكثر من 28 بالمئة منذ بداية العام، محققاً أداء أفضل من المؤشرات الخليجية الأخرى.

وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي مرتفعاً 0.1 بالمئة، بعدما هبط في أوائل التعاملات، مدعوماً بصعود سهم بنك الفجيرة الوطني 10.9 بالمئة، والذي كان الرابح الأكبر في السوق، بينما زاد سهم اتصالات 0.1 بالمئة.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مستقراً، بعدما صعد لسبع جلسات متتالية عقب توقعات للمجموعة المالية هيرميس لنمو أرباح القطاع المالي في المملكة 7.6 بالمئة في الربع الثاني من العام.

وارتفع سهم اللاتصالات السعودية 0.9 بالمئة، بينما صعد سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 1.9 بالمئة.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.6 بالمئة، مع هبوط معظم الأسهم. وانخفض سهم البنك التجاري الدولي، أكبر بنك مدرج في مصر، 0.9 بالمئة.

وأظهرت بيانات البورصة اليوم أن المستثمرين المصريين والعرب باعوا أسهماً مصرية أكثر مما اشتروا.

وهبط مؤشر سوق دبي 0.2 بالمئة تحت ضغط تراجع سهم إعمار العقارية، أكبر شركة تطوير عقاري مدرجة في الإمارة، 1.2 بالمئة.

لكن سهم بنك دبي الإسلامي ارتفع 0.2 بالمئة، بعدما حقق البنك ربحاً كبيراً في الربع الثاني، بينما أغلق سهم بنك الإمارات دبي الوطني مستقراً.