اتجه نادي العين نحو خطوة جديدة في عالم كرة القدم الإماراتية، بعدما أعلن عن إطلاق قناة العين التلفزيونية .. ليصبح أول نادٍ يمتلك قناة تلفزيونية في الإمارات وتقريباً بالمنطقة الخليجية أجمع.. وهي خطوة جاءت متأخرة كنا نتمنى رؤيتها منذ بداية الألفية، لا سيما بعد الفوز بلقب دوري أبطال آسيا.

القناة التلفزيونية إذا ما تمت إدارتها بطريقة احترافية وعلى نهج القنوات العالمية للأندية مثل ريال مدريد وغيرها.. يمكنها أن تلعب دوراً كبيراً في إعادة سمعة نادي العين وجماهيريته على الصعيد العربي.

لأن الزعيم يمتلك قاعدة كبيرة محلياً وخارجياً.. وحتى الموسم قبل الماضي كان يحظى بحضور مميز وهناك جماهير خليجية تأتي من الخارج لمتابعته، وأخرى عربية فقدت متابعة العين بسبب التشفير، ولا ننسى أن هناك قاعدة أخرى يمتلكها اللاعب السابق عمر عبدالرحمن.

لذلك نأمل أن تلعب القناة دوراً مهماً، وأن تبدأ بشكل قوي ببرامج ونهج محترف، وأن تهتم بمختلف ألعاب النادي من ناشئين إلى الفريق الأول لكرة القدم، بجانب نشر الكواليس المختلفة والبث المباشر في المباريات وعكس الأجواء داخل وخارج الملعب، كلها أمور يمكن أن تجعل الأنظار كلها متجهة نحو الزعيم.

ربما يذهب البعض إلى أن الخطوة تأخرت لأن القنوات أيضاً باتت غير مشاهدة، وكل التوجه أصبح نحو وسائل التواصل الاجتماعي، ويمكن تعزيز دور القناة بالسوشيال ميديا، ولكن ميزة قناة النادي أنها يمكن أن تجذب الجماهير متى ما كانت الصورة تعكس أجواء وكواليس غير موجودة في القنوات الرياضية العامة، وهي نقطة لا بد من التركيز عليها، ونشاهدها كثيراً لدى قنوات الأندية العالمية التي تصاحب الفريق في كافة مبارياته داخلياً وخارجياً، وعلى الرغم من عدم وجود حقوق نقل فإن العمل الذي يصاحب الفريق خارج الملعب يجعلك تنجذب نحو شاشة النادي. إضافة إلى الاعتماد على أخبار الألعاب الأخرى، وعمل الحوارات التلفزيونية مع لاعبي النادي، والاستطلاعات الجماهيرية، وغيرها من التقارير والأفكار والبرامج التي من الممكن أن تعيد أمجاد العين خارجياً، ولكن ذلك لا بد من أن يقترن بصناعة فريق قوي، ووجود نجم محبوب محلياً وعربياً ومعروف عالمياً.