رغم الملايين التي يمتلكنها، والشهرة الواسعة التي يحظين بها، إلا أن العديد من النجمات العالميات يرفعن شعار: لا للبوتكس وعمليات التجميل، وتبدو آثار التقدم بالسن واضحة على ملامحهن، حيث تفضل العديد منهن الابتعاد عن مبضع جراح التجميل، ومشاهدة أنفسهن وهن يتقدمن في السن.

ومن بين هؤلاء النجمات صاحبة أجمل ابتسامة جوليا روبرتس، حيث صرحت لمجلة You سابقاً: “لو التزمت بمقاييس هوليوود الجمالية، فإن على أن أقوم بهذه العملية من دون تردد، ولكنني سأبقى على طبيعتي، ولن أغير من علامات الزمن، التي ترتسم على وجهي، وقد أخبرت دار Lancôme التي اختارتني وجهاً لمستحضراتها، وقد طلبت منهم أن يقبلوني كما أنا، كي أكون مثالاً للنساء اللواتي وصلن إلى الأربعينات من العمر، وقد أبقى وجهاً إعلانياً لهذه الدار لأكثر من خمسة أعوام قادمة، وأكون حينها قد وصلت إلى الخمسين من عمري."



نجمة فيلم "كينغ كونغ" نعومي واتس ترفض تماماً الخضوع لأي إجراء تجميلي، وتبدو الخطوط الرفيعة واضحة على ملامحها، وتؤكد واتس 50 عاماً أنّها ليست مع عمليّات التّجميل ولكنّها لا تلوم النّجمات اللواتي يخضعن لها، وقالت: "لا أحبّ عمليّات التّجميل ولا ألوم أحداً على أيّ شيء، ولكن الأدوار التي أجسّدها تمرّ بالكثير من المراحل، لذا أفضّل أن أحافظ على التّعابير في وجهي ولكن لا أحد يعلم ما قد يحصل في المستقبل".



بينما تجد ميريل ستريب فكرة عمليات التجميل مرعبة، وترفض كيت وينسليت عمليات التجميل تماماً، وتقول عن هذا الأمر: "الجراحات التجميلية تتعارض مع أخلاقي" تقول الفائزة بجائزة الأوسكار، وتتابع: "لا أزال نفس الشخص منذ أن أحضرني أهلي إلى هذا العالم، وهذا ما أراه جمالاً طبيعياً، أنا ممثلة، لا أريد تجميد تعابير وجهي".



الجميلة أنجلينا جولي يبدو أنها لم تخضع لأي نوع من أنواع التجميل أو حقن البوتكس لتأخير ظهور علامات التقدم بالسن، وتبدو إطلالاتها طبيعية دائماً.



ورغم كونها الأصغر سناً بين المجموعة التي ذكرناها، فإن النجمة الكولومبية شاكيرا 42 عاماً تبدو بعيدة عن مراكز التجميل، فهي تحتفظ بملامحها وتجاعيدها الرفيعة.