استثمر الشاب الإماراتي عيسى مبارك الهاملي إجازته الجامعية بعد ابتعاثه لدراسة هندسة البرمجيات في الولايات المتحدة الأمريكية، ليؤسس مشروعاً خاصاً لصناعة القهوة بعد عودته إلى الوطن، طامحاً لبناء علامة تجارية تحقيقاً لذاته ودعماً لأسرته، وبعد 40 محاولة فاشلة في ابتكار خلطة قهوته تمكن من النجاح.

أبصر مشروع الهاملي النور بفضل والدته التي شجعته وحصلت على رخصة «مبدعة» التي خوّلتها الانضمام إلى الأسر المنتجة وإطلاق منتجات متنوعة.

وتحظى قهوة الهاملي التي أطلق عليها «هاي فولتاج» أو «توتر عالي» بإقبال ملحوظ من زوار معارض الأسر المنتجة، إذ يعكس وجود الشاب ذي العشرين عاماً وقيامه بصنعها بنفسه، متباهياً بحمدانية على رأسه وإزار يحمل شعار منتجه على خصره، رسالة إصرار واضحة للجميع على نجاح مشروعه الأول.

ويؤكد الهاملي أنه حظي بدعم أسري فعلي لاستغلال فترة الإجازة في التخطيط للمشروع، قبل أن يتمكن بالفعل من إطلاق علامة تجارية للقهوة التي يقوم بصناعة أنواعها بنفسه.

ويتابع: «حظيت بتشجيع والدي الذي لم يمانع تذوق أكثر من 20 نوعاً من القهوة يومياً ولبى كل مستلزمات المشروع دون تردد»، إلى جانب إخوته الذين فضلوا مساندته على الاستمتاع بالإجازة مع أقرانهم.

وبدأ الهاملي تحضير قهوته المفضلة كتجربة تبعتها محاولات لإتقان النكهة المطلوبة في 40 مرة، تذوق خلالها كل أفراد الأسرة أنواعاً مختلفة من الخلطات حتى تمكن من الوصول إلى المعايير الصحيحة.

وأكد عيسى أن المحاولات الفاشلة التي مر بها كانت أولى خطوات النجاح، ليتعلم من تجاربه وينجح في ابتكار مذاق «توتر عالي» في المرة الـ41.