أكد وزير الدولة زكي أنور نسيبة أن الإمارات تضع التبادل الثقافي والحضاري مع الولايات المتحدة الأمريكية والبلاد الأخرى على رأس أولوياتها، لما لذلك من ارتباط بتاريخ الدولة العريق الشاهد على انفتاحها وتواصلها الدائم مع الآخر.

جاء ذلك خلال زيارته معهد سميثسونيان في العاصمة الأمريكية واشنطن، رافقه فيها كبير الباحثين والسفير فوق العادة الدكتور ريتشارد كورين، ومدير المعهد تشيس روبنسون، وكبير المنسقين مسامح فرهاد، وأمين الفن الإسلامي في المعهد الدكتور سيمون ريتيج.

وأوضح أنه بحث والوفد المرافق له مع الجانب الأمريكي سبل تطوير الشراكة الثقافية والفنية والعلمية بين دولة الإمارات العربية المتحدة مع مؤسسة معهد سميثسونيان.

كما استعرض الإمكانيات والآفاق المحتملة لمزيد من التعاون بين الجانبين في المجالات الثقافية والأكاديمية ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، رحب مدير المعهد بزيارة نسيبة والوفد المرافق له، والذي ضم عدداً من المسؤولين من وزارة الخارجية والتعاون الدولي ومكتب الدبلوماسية الثقافية وسفارة الدولة في واشنطن، مشيراً إلى أن أهمية الزيارة تكمن في إطار تعميق العلاقات الثنائية بين الجانبين وخلق فرص جديدة للاستفادة من البرامج التي يطرحها المعهد، سواء تعليمية أو ثقافية.

يذكر أن معهد سميثسونيان مؤسسة تعليمية وبحثية مع مجموعة متاحف تمولها وتديرها حكومة الولايات المتحدة.

وتأسس المعهد عام 1846، وتقع معظم مرافقه في واشنطن العاصمة باستثناء 19 متحفاً وحديقة حيوان وثمانية مراكز بحثية تتوزع بين فرجينيا وبنما ومدينة نيويورك وأماكن أخرى.