إذا كان هناك ما يميز إرنستو فالفيردي المدير الفني لبرشلونة فهو هدوؤه في التعامل مع اللحظات الصعبة، كانت هناك أوقات بدا فيها أكثر خارج النادي، لكنه لا يزال هناك، يستعد لموسمه الثالث مع النادي الكتالوني، في موسم سيكون تحت تصرفه لاعبون أكثر، وطموحات أعلى أيضاً.

في المواسم السابقة، عانى فالفيردي من نقص عمق تشكيلة الفريق واضطر للاعتماد على 13 أو 14 لاعباً طوال الموسم، وهو سبب تم استخدامه جزئياً لتبرير الهزائم المؤلمة ضد روما، وليفربول.

ويبدو أن الأمور تتغير تماماً في موسم (2019-2000)، يمثل الوافدون الجدد دي يونغ، وغريزمان، إلى جانب اللاعبين الذين لديهم بالفعل ثقة فالفيردي، نعمة قد تخلق مشكلاً لفالفيردي.

سيكون لدى المدرب الإسباني تقريباً خياران في كل مركز، بدءاً بالدفاع مع من سيلعب إلى جانب بيكيه، لينجليت أو أومتيتي، مع ضغط توديبو (19 عاماً) للحصول على دقائق لعب أكثر. في الظهير الأيمن كان سيميدو يضغط للخروج من النادي هذا الصيف لكنه قرر البقاء بعد الموافقة على منحه دقائق لعب أكثر وهو ما يمكن أن يؤثر على سيرجي روبرتو.

في خط الوسط، ذا بقي راكيتيتش، أحد اللاعبين المفضلين لفالفيردي، فسيتعين عليه أن يقاتل من أجل الحصول على مكان أساسي مع دي يونغ، وأرثور (بالإضافة إلى ألينيا)، المنافسة ستكون شرسة للغاية إذا أضفنا بوسكيتس، وفيدال. في الهجوم ، يضيف وصول غريزمان المزيد من التنافس. ويبدو ميسي، وسواريز، بلا منازع، والمنافسة على المركز الثالث المتبقى ستكون بين غريزمان وديمبيلي.

هناك الكثير من المنافسة، ولكن هناك أيضاً الكثير من المباريات. مهمة فالفيردي هي أن يحافظ على هدوء غرفة الملابس، وجعل الكل راضياً نسبياً.