استقال رئيس وزراء كوسوفو راموش هاراديناي بشكل غير متوقع، اليوم الجمعة، قائلاً إنه يريد المثول أمام محكمة جرائم حرب كـ «مواطن وليس رئيس وزراء».

ويواجه راموش، الذي من المقرر أن يمثل أمام محكمة خاصة بكوسوفو، مقرها لاهاي الأسبوع المقبل، اتهامات بارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الصربي خلال حرب كوسوفو في 1999.

وسيبقى راموش في منصبه إلى أن يقع الاختيار على خليفة له، وفقاً لوسائل إعلام كوسوفو.

ولم يتضح بعد ما إذا كان مثول راموش أمام المحكمة سوف يكون بصفة شاهد أم متهم، ولكنه وصف نفسه خلال مؤتمر صحافي، باللغة الصربية، بوصف«متهماً».

وكان راموش قائداً إقليمياً في جيش تحرير كوسوفو، وهي جماعة شبه عسكرية تقاتل من أجل الاستقلال.