حصدت القيادة العامة لشرطة دبي جائزة الجمعية الدولية لقادة الشرطة (IACP) عن فئة «الريادة في العلوم الجنائية» والمزمع تسليمها في الحفل السنوي الذي سيقام في شهر أكتوبر المقبل في ولاية شيكاغو الأمريكية.

وأكد مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بالنيابة العميد خبير أول أحمد مطر المهيري أن حصول شرطة دبي على هذه الجائزة إضافة جديدة إلى الإنجازات والجوائز التي تحصدها القيادة العامة لشرطة دبي.

وأوضح أن شرطة دبي فازت في الفئة عن مشاركتها بقضية «الجزار» التي حدثت عام 2016، واستخدامها تقنية البصمة الوراثية الذكرية YSTR، واستيفائها لكافة متطلبات الفئة وحرصها على نشر وتبادل المعرفة مع مختلف الخبراء والمتخصصين الجنائيين في العالم وتنفيذها لأكثر من 14 بحثاً ودراسة حول التقنية المستخدمة.

وأشار إلى أن المختبر الجنائي في شرطة دبي هو المختبر الأول على مستوى العالم الذي يستخدم هذه التقنية للكشف عن الجرائم الغامضة والشائكة.

جريمة بأسلوب الزومبي

وكانت شرطة دبي قد تمكنت من فك لغز الجثة مجهولة الهوية عُثر عليها مقطوعة الرأس واليدين في منطقة الورقاء ـ دبي أواخر مايو 2016، حيث كشفت المعاينة أن الجثة لامرأة بيضاء البشرة، مبتورة الرأس واليدين وتنبعث منها رائحة التعفن، والوضعية والظروف التي وجدت عليها الجثة ترجح أن تكون الجريمة حدثت في مكان آخر وقبل بضعة أيام.

وبيّنت الجهود المتواصلة ضلوع المدعو «ج. أ. س» فلبيني الجنسية وقريب المجني عليها في الجريمة، إذ جرى التوصل إلى مقر إقامته، ومداهمة شقته وتفتيشها والقبض عليه.

واعترف المتهم في إفاداته بأنه وضع سيناريو ارتكاب الجريمة من متابعته للأفلام التي تبث عبر القنوات الفضائية وخصوصاً أفلام «الزومبي».

اقرأ التفاصيل الكاملة للجريمة المروعة