يخوض منتخب الإمارات للشباب تحت 19 عاماً 11 مباراة دولية ودية ضمن برنامجه الإعدادي للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا 2020.

وتنطلق التصفيات في نوفمبر المقبل بإيران مستضيفة منافسات المجموعة الرابعة التي تضم (الإمارات، إيران، قيرغيزستان، نبيال)، وبرمجت المباريات بين داخل الدولة وخارجها في المعسكرات الإعدادية التي ينظمها الأبيض في الفترة المقبلة.

وأفاد مدير منتخب الإمارات للشباب بدر أحمد لـ «الرؤية» إنهم بدأوا رحلة الاستعداد للتصفيات بالتجمع الداخلي في السابع من يوليو الجاري ويستمر حتى موعد السفر إلى سلوفينيا اليوم لإقامة مرحلة الإعداد الخارجي.

وسيخوض الأبيض في المعسكر أربع مباريات ودية أمام منتخبات سلوفينيا، كرواتيا إضافة لمنتخبين جار التشاور لتحديدهما، على أن يعود المنتخب في العاشر من أغسطس المقبل إلى الدولة.

وشملت قائمة التجمع الداخلي للمنتخب، وفقاً لأحمد، 32 لاعباً سيختار الجهاز الفني 24 لاعباً للسفر إلى المعسكر الخارجي باعتبارهم القائمة التي ستخوض التصفيات الآسيوية، والتي ستشارك أيضاً في بطولة غرب آسيا للشباب في فلسطين للفترة من 22 أغسطس وحتى الأول من سبتمبر المقبلين بمشاركة خمسة منتخبات.

وأشار مدير منتخب الإمارات للشباب إلى إن الأبيض سيلعب في مسابقة غرب آسيا أربع مباريات، وبعدها يعود إلى الدولة ويذهب اللاعبون لأنديتهم ومن ثم يتجمعون لخوض مباراتين مع أوزبكستان أكتوبر المقبل ضمن التجمع الداخلي الثالث، على أن ينتظموا في معسكر خارجي رابع أخير في نهاية الشهر نفسه قبيل انطلاق التصفيات في دولة أجواؤها مشابهة لطقس المدينة التي تستضيف منافسات المجموعة حتى يتسنى للاعبين التعود عليها.

وأوضح أحمد أن «المعسكر الأخير يتخلله مباراة فقط وسيحدد مكانه عندما يتم معرفة المدينة التي تلعب فيها التصفيات في إيران المستضيفة، حيث لا نعرف حتى الآن في أي مدينة تقام التصفيات وبناء على ذلك يحدد مكان المعسكر».

ويواجه الأبيض الشاب في السادس من نوفمبر المقبل نيبال في أولى مواجهاته بمجموعته الرابعة التي تستضيفها إيران، على أن يلاقي قيرغيزستان في الثامن منه، ويختتم مبارياته بمواجهة صاحب الأرض في العاشر منه.

ورأى مدير المنتخب بدر أحمد، أن حظوظ أبيض الشباب في المنافسة على التأهل للنهائيات الآسيوية كبيرة سواء التأهل المباشر بتصدره لمنافسات المجموعة أو عبر أفضل أربع منتخبات تفوز بالمركز الثاني حسب لوائح المسابقة، وذلك عطفاً على الدوافع التي يملكها اللاعبون والتطور المستمر في مستواهم إضافة إلى نتائجهم المميزة في البطولات الودية التي شاركوا فيها مؤخراً وجميعها خبرات تساعدهم في عبور مطب التصفيات.

يذكر أن التصفيات تشهد مشاركة 46 منتخباً تم توزيعها على منطقتين جغرافيتين هما الغرب (غرب آسيا والجنوب والوسط) بمشاركة 25 منتخباً، والشرق (شرق آسيا وآسيان) بمشاركة 21 منتخباً.

ويتأهل إلى النهائيات صاحب المركز الأول في كل مجموعة إلى جانب أفضل أربع منتخبات تحصل على المركز الثاني، وينضم إليها منتخب الدولة المضيفة الذي يحصل على بطاقة التأهل المباشر.

وفي حالة حصول منتخب الدولة المضيفة على إحدى بطاقات التأهل المباشر للبطولة، فإن المنتخب الحاصل على المركز الخامس بين ثواني المجموعات يحصل على بطاقة التأهل للنهائيات.

وأوضح مدير منتخب الإمارات للشباب، أن النواة الرئيسة للمنتخب الحالي هم مواليد 2002 وكان من المقرر أن يشارك المنتخب في تصفيات كأس آسيا للناشئين الماضية ولكنه لم يشارك وقتها.

وقال أنه تم دمج مواليد (2001، 2002، 2003) في منتخب واحد بعد انتقاء أفضل العناصر من بينهم لتشكيل المنتخب الحالي ليكون جاهزاً لخوض التصفيات الآسيوية.

وذهب أحمد إلى أن المنتخب يضم مواهب متميزة ينتظرها مستقبل مشرق في حال العمل عليها بشكل خاص والاعتناء بها في الأندية باعتباره الجهة المسؤولة بصورة مباشرة عن إعداد ورعاية اللاعبين.تكوين المنتخب