عقدت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة الاجتماع الأول للمجالس الثقافية وهي «التراث، الفنون، والصناعات الثقافية والإبداعية» الهادفة إلى تحفيز البيئة الثقافية والإبداعية على مستوى الإمارات وصون الموروث المحلي.

وتتولى هذه المجالس مجموعة من المهام والاختصاصات من بينها، مناقشة ودراسة أهم المواضيع المتعلقة بالنظم والاستراتيجيات ذات الصلة ودراسة الاحتياجات التشريعية والتخطيط المشترك، وتبادل الخبرات ومشاركة التجارب وأفضل الممارسات.

وأكدت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان رئيسة مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان أن المجالس الثقافية ستسهم في إبراز الصورة المشرقة للثقافة الإماراتية وتعزيز حضورها على الساحة المحلية والعالمية، من خلال التخطيط المشترك بين جميع المؤسسات الثقافية والفنية الفاعلة في الدولة، مشيرة إلى أهمية المجالس في النهوض بالعمل الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية، والحفاظ على التراث الوطني وتوثيقه لأجيال المستقبل.

وقالت سموها: «يمثل إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتوجيهات قيادتنا الرشيدة البوصلة نحو تحفيز المشهد الثقافي والمشاركة الفعالة في مسيرة التنمية، ورفد القطاع الإبداعي بكوادر وطنية مؤهلة تعمل على تعزيز الحراك الثقافي المحلي، وحمل الفن والثقافة الإماراتية إلى العالمية».

وأوضحت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة بنت محمد الكعبي أن الإمارات تسعى إلى ترسيخ مكانتها كمثال يحتذى به ومحور عالمي للابتكار والتنوع الثقافي والإبداعي كسمة أساسية لمجتمعنا، ويدشن أول اجتماع للمجالس الثقافية لمرحلة جديدة ستقودنا نحو طرح تصورات وصياغات جديدة لمستقبل القطاع الثقافي.

وذكرت أن «المجالس الثقافية» تواكب استراتيجية وزارة الثقافة وتنمية المعرفة الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي وصون الهوية الثقافية للمجتمع، وترسيخ مكانة الدولة على الخارطة الثقافية العالمية من خلال تحفيز الإبداع والابتكار والنهوض بالقطاع الثقافي.

ولفتت إلى أن المجالس ستلعب دوراً محورياً في تحليل المشهد الثقافي في الدولة ومتابعة توجهاته وتشجيع نمو الصناعات الثقافية والإبداعية ورصد التحديات التي يواجهها.

وام ـ أبوظبي