أوقعت قرعة التصفيات المشتركة المؤهلة إلى كاس العالم 2022 وآسيا 2023 منتخب الإمارات الوطني لكرة القدم في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات فيتنام وتايلند وماليزيا وأندونيسيا. هناك من يرى أن هذه المجموعة سهلة للأبيض، وآخرون يرونها متوازنة، وهناك من يراها مثل السم في العسل.

على اللاعبين أن يدركوا أن المنتخبات التي تنافس الأبيض في المجموعة السابعة تطورت كثيراً وبدأت تصقل مواهبها من الناحيتين البدنية والذهنية، فلم تعد هذه المنتخبات كما كانت قبل عشر سنوات.

إن أول ما يجب التفكير به هو دراسة صفات السرعة التي يتمتع بها لاعبو هذه المنتخبات، فهم حتى في الحالات الدفاعية ينتقلون إلى الهجوم بسرعة مخيفة ومقلقة، لذا فإن هذه النقطة يجب أن توضع في الحسبان في كل مرحلة إعداد، وكذلك يجب التخلص من فكرة أن هذه المجموعة سهلة، لأن من يطلق هذه الفكرة أشبه بمن يحاول وضع فخ في طريق الأبيض بصورة مقصودة أو غير مقصودة.

الأبيض لديه لاعبون بإمكانهم تحقيق الأهداف المرحلية الخاصة بهذه التصفيات، لكن المهم أن تتواصل عملية الإعداد بالشكل الصحيح، فجمهور الكرة الإماراتية يستحق أن يرى ممثله في محفل الكبار.

النقطة الثانية الحيوية هي أن تكون هناك مراجعة نظرية وتطبيقية خاصة بتعديلات قانون اللعبة، فلجنة الحكام في اتحاد الكرة أقامت محاضرة تثقيفية لمنتخب الناشئين، لكن جميع لاعبي المنتخبات الوطنية في حاجة إلى مثل هذه المحاضرات مع ضرورة وجود تطبيقات ميدانية للفقرات الغامضة أو صعبة الفهم.

عدم فهم التعديلات ربما يدفع اللاعبين إلى الاحتجاج على قرارات الحكام وبالتالي يتعرضون إلى الطرد وهذا يؤثر سلباً في أداء المنتخب ويجعله بموقف غير مريح.

كل إدارة في اتحاد الكرة عليها أن تضع خبراتها تحت تصرف الأبيض، ونحن على ثقة من أن الجميع يعمل من أجل أن يكون المنتخب بأفضل حالاته، خصوصاً في ظل وجود المدرب الهولندي فان مارفيك.عدم فهم التعديلات ربما يدفع اللاعبين للاحتجاج على التحكيم وبالتالي يتعرضون للطرد