قبل نحو ستة عقود من ظهور قراصنة المعلومات الروس، وتحديداً عام 1954، أنشئت الاستخبارات الروسية أو لجنة أمن الدولة (KGB)، والتي عُرفت بتطويرها تقنيات وأجهزة معقدة لتنفيذ عملياتها من جمع المعلومات إلى تصفية الأهداف.



وبعد 65 عاماً من ذلك التاريخ، أسست الولايات المتحدة الأمريكية مطلع 2019 متحف «جاسوسية الاستخبارات الروسية» (KGB Espionage) لتعرض فيه مجموعة من الأدوات والتقنيات التي استخدمت في عالم الجاسوسية خلال حقبة الحرب الباردة.



وقالت أمينة المتحف آني أوربايتايت، حسب موقع سي نت المتخصص بأخبار التكنولوجيا، إن معظم المجموعة المعروضة أصلية، والنسخ المقلدة موجودة لأغراض التعليم أو العرض فقط.



واستعرضت أوربايتايت بزهو بعضاً من الأدوات التي يستخدمها عملاء سريون روس بشكل روتيني، ومنها عجلة فيالكا، وهي أداة تشفير استخدمها الجواسيس الروس لإرسال رسائل سرية.



وانتقلت إلى جهاز يدعى «القُبلة القاتلة» وهو مسدس ذو عيار صغير، مخبأة باحترافية داخل أنبوب أحمر شفاه عادي، ثم إلى المظلة البلغارية، المليئة بسمّ الريسين والمصممة لاغتيال الأهداف في الأماكن العامة، فضلاً عن وسائل الاتصال عالية التطور آنذاك، وأجهزة التسجيل الدقيقة.



ويتضمن المتحف مجسماً لزنزانة في سجن روسي من تلك الحقبة وكرسي استجواب، في حين تصطف أدوات التجسس بدقة بجانب الأسلحة الفتاكة وأدوات التعذيب.

ويطل تمثال نصفي لفلاديمير لينين على المدخل، كما تغص جدران المتحف بملصقات الدعاية التي كان الروس ينشرونها.