نحن محظوظون في كل من السعودية والإمارات بوجود حكومة كريمة تتعامل مع قطاع الرياضة والشباب بأبوية شعارها الدعم والحماية والاحتواء، فالدولة تنفق على الرياضة بسخاء من خلال ميزانيات ثابتة وإعانات متنوعة، وهي بذلك تمنح شباب الوطن فرصة ذهبية للتنافس في ميادين الرياضة المحلية للوصول للمنتخبات وتمثيل الوطن في المحافل الدولية.

في الإمارات حالة نادرة من الدعم تتمثل في «المجالس الرياضية» تتفوق بها على دول العالم التي تكتفي بهيئة للرياضة ولجنة أولمبية واتحادات وأندية رياضية تتحمل الدولة معظم ميزانياتها، لتأتي المجالس الرياضية كمنصّة إنفاق إضافية توفر دعماً غير مسبوق لشباب الوطن ورياضته، وتمثل نموذجاً فريداً يستحق الدراسة والتطبيق في دول المنطقة.

بينما في السعودية تم إطلاق «استراتيجية دعم الأندية» التي تجاوزت مليارين ونصف من الريالات التي ستصب في خزائن جميع الأندية وفق آلية صرف محددة بوضوح، وسيحصل كل نادٍ بالدرجة الممتازة على 50 مليون ريال بالموسم تصل إلى 80 مليوناً إذا التزم النادي بقواعد تطبيق الحوكمة وتفاعل الجماهير وتحسين بيئة النادي وغيرها.

ومضة:

الحكومة الرشيدة في كل من السعودية والإمارات بذلت الجهد والمال لدعم الرياضة والشباب، ووضعت الكرة في ملعب المسؤولين عن هذا القطاع المهم، والذين بدورهم قدموا تحركات إيجابية تؤكد مواكبتهم للتوجهات الحكومية في البلدين الشقيقين، ولكن طموحنا أكبر ونتطلع للمزيد من التفاعل الإيجابي للوصول للأهداف المرسومة بإذن الله، وعلى ومضات حوكمة الرياضة نلتقي.

h.almedlej@alroeya.com