أيام وتنطلق منافسات كرة القدم على مستوى الأندية الأوروبية لتتبعها أنديتنا التي بدأت رحلة العودة من معسكراتها الخارجية، ويسعى المسؤولون عن كل ناد لتحقيق أهدافهم التي رسموها وفق الإمكانات المادية والفنية المتاحة، فالكبار يخططون للمنافسة على جميع البطولات وهناك من يطمح لخطف بطولة كأس قصيرة النفس وآخرون يكتفون بالبقاء في المناطق الدافئة بينما يتمنى البعض النجاة من شبح الهبوط.

فريق كرة القدم مكون من 11 لاعباً يدعمهم عدد أكبر كبدلاء يحتاجونهم لطول الموسم وتنوع المنافسات، لبناء فريق مميز تحتاج إلى عمود فقري بخمسة نجوم مميزين (حارس وقلب دفاع ومحور وصانع لعب ورأس حربة)، ثم تبني بقية الفريق حولهم شريطة مزج الشباب بالخبرة، فالفريق المليء بالنجوم الشابة يحتاج إلى لاعبي خبرة لتوجيههم في الأوقات الصعبة، كما أن امتلاء الفريق بنجوم الخبرة يفقدهم الحيوية اللازمة للصمود حتى الأمتار الأخيرة بالموسم الطويل، ولذلك ينجح الفريق الذي يستطيع وضع التوليفة المناسبة لتحقيق الأهداف المرسومة.

ومضة

وتبقى النقطة الأهم مرتبطة بتحديد الأهداف قبل البدء بمشروع "بناء الفريق"، حيث تبذل الإدارة الواعية وقتاً وجهداً ومالاً في التعرف إلى الإمكانات المادية والفنية والبشرية لتتمكن من تحديد الأهداف المناسبة، مع عدم إغفال مكانة النادي وطموح جماهيره التي قد تجبر الإدارة على رسم أهداف تفوق الإمكانات فهذا قدر الزعماء وتلك ضريبة تدفعها الأندية الكبيرة، وعلى ومضات بناء الفريق نلتقي.

h.almedlej@alroeya.com