دبي نموذج نابض بالحياة.. فأينما تُولِّ وجهك ترَ الناس بمختلف جنسياتهم، ولهجاتهم، مختزلة العالم في مدينة!

وكلما طرحت دبي مبادرة أو فكرة انتقدها محيطها «العربي»، لكن بعد أكثر من 10 سنوات تبعها الكثيرون.. فعمّ يتحدث المشككون؟

لوحظ في الآونة الأخيرة، أن من لديه أجندات سياسية معادية يشكك في دبي، ولطالما سمعنا هذه الترهات ولم نكترث بها، فالقافلة تسير، ولعلي أذكرهم أن مطارها حصل مؤخراً على تقييم أكبر مطار في العالم للعام الخامس على التوالي من حيث حجم المسافرين الدوليين، وبها أكبر عدد من مراكز التسوق تضاهي دولاً متحضرة.

هي جنة الأرض لقاطنيها وللمستثمرين، تتابع كل المتغيرات لتظل متفوقة على الآخرين بعشرات السنين من حيث الخدمات والبنية التحتية وانفتاحها العالمي.

اليوم تشهد دبي نقلة نوعية من حيث التوسع العمراني الأفقي، الذي يهدف إلى بناء مجتمعات غير مكتظة بالسكان مع توفير جميع الخدمات بها، وتقليل الكلفة المعيشية بخفض أسعار الإيجارات، أضف إليها الأرقام المُستهدفة للأعوام المقبلة مع قرب انطلاق إكسبو 2020.

والأجمل، أن دبي تتقبل كل الآراء الهادفة من نقد، فهامش الحرية هنا مختلف، وفريد في المنطقة، وهذا يساعد على استمرار عطائها، والنظر في التحديات المستقبلية لضمان راحة من اختار العيش فيها من مختلف الجنسيات.

ويكفي دبي أنها أشهر مدينة عربية وحلم العيش فيها يتصاعد مع الوقت.