تعاني طفلة من قرية نائية في كمبوديا من تنمر أقرانها نتيجة حالة صحية نادرة تصيبها بتجاعيد في الوجه وترهل في البشرة.

وتبلغ بو راكينغ من العمر عشر سنوات، إلا أنها تبدو بمظهر عجوز، رغم أن حجم جسمها لم يتجاوز الحجم الطبيعي للصغار في مثل هذه المرحلة العمرية.

ولم تحصل عائلة بو راكينغ على إفادة طبية حول الأسباب التي تجعل الفتاة الصغيرة تبدو بهيئة السيدة المسنة، لكن يُعتقد أنها مصابة باضطراب في البشرة يؤدي لفقدان الجلد مرونته.

وتحلم الفتاة بالخضوع لعملية جراحية تعيد لوجهها طفولته ولبشرتها نضارتها، حتى تتخلص من سخرية الصغار.

وعندما سئلت عما إذا كانت تشعر بالخجل والحرج أجابت بـ «نعم»، لكنها أكدت أنها لم تطلب من والدتها علاجها.