الأربعاء - 13 نوفمبر 2019
الأربعاء - 13 نوفمبر 2019
No Image

قويض: موسم المدربين العرب يبدأ عقب الجولة الـ 5

وصف المدرب السوري محمد قويض تجربة المدرب العربي في دوري الخليج العربي بلعبة الكراسي، أو كرسي الحلاق الذي ينتظر دوره ليحل مكان مدرب آخر، مستغرباً طلب إدارة نادٍ ثالث خدمات المدرب المقال ذاته، وجميعها أندية تلعب بالمسابقة ذاتها.

وأكد قويض تفضيل إدارات أندية التعاقد مع مدرب أجنبي، في حين يظل المدرب العربي على كرسي الاحتياط ينتظر خمس أو ست جولات ليبدأ موسمه، مستثنياً مدرب الشارقة المواطن عبدالعزيز العنبري الذي أكد أن الظروف المحيطة به ساعدته، وأن تجربته بلا شك سترفع من شأن ورصيد المدرب العربي والإماراتي.

وأوضح المدرب السوري أنهم باعتبارهم مدربين عرباً تعودوا على هذا الوضع «جميع الأندية في الدوريين المحترفين والهواة أغلقوا باب المدربين، ونحن في انتظار بداية موسم إقالات المدربين لنجد فرصتنا».


وأرجع قويض نجاح تعاقدات المدربين وسرعتها إلى التسويق الجيد لوكيل المدرب، مؤكداً أن الأخير أصبح هو المتحكم الوحيد في سوق المدربين وليس إدارات الأندية، مشيراً إلى أن اللعبة أصبحت مكشوفة بالنسبة لإداريي الأندية والوكلاء وأصبحت إدارات الأندية تفضل المدرب الذي يمتلك خبرة في الدوري، الأمر الذي يزيد من مضاعفة أسهمه.

ولفت إلى تجارب كثيرة في دوري الخليج العربي، مثل الروماني ريجيكامب الذي غادر الوحدة إلى الوصل، والأرجنتيني رودولفو أروابارينا من الوصل إلى شباب الأهلي دبي، فضلاً عن تجربة البرازيلي باولو كاميلي مع الإمارات ثم دبا الفجيرة وحالياً مع خورفكان خلال ثلاثة مواسم متتالية.

وكشف قويض عن رفضه عروضاً من أندية لبنانية وأخرى سعودية بدوري الدرجة الثانية، مؤكداً جاهزيته الكاملة لتولي قيادة أي فريق، خصوصاً أنه تسلم شهادة دورة الدبلوم الاحترافي PRO، والتي أقيمت تحت إشراف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالبحرين لمدة سنة كاملة.
#بلا_حدود