أوصت السلطات الروسية سكان قرية نيونوكسا بمغادرتها، لحين الانتهاء من أعمال في مكان قريب، بعد الحادث الذي وقع خلال اختبارات لمحرك صاروخي، وتسبب في ارتفاع مستوى الإشعاع الأسبوع الماضي.

وذكرت وكالة الأرصاد الروسية أن مستويات الإشعاع ارتفعت في مدينة سيفيرودفينسك الروسية بما يصل إلى 16 مرة يوم الخميس الماضي، بعد أن قال مسؤولون إن انفجاراً وقع خلال اختبار لمحرك صاروخي على منصة في البحر.

ونسبت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إلى السلطات في سيفيرودفينسك القول «تلقينا إخطاراً بشأن الأنشطة المزمعة للسلطات العسكرية. وفي هذا الصدد طُلب من سكان نيونوكسا مغادرة القرية اعتباراً من 14 أغسطس».

وتبعد مدينة سفرودفينسك نحو ثلاثين كيلومتراً عن قاعدة نيونوسكا التي وقع فيها الانفجار.

ويوم وقوع الحادث، كان المسؤول في الدفاع المدني المحلي، فالنتين ماغوميدوف، أعلن لوكالة الأنباء الروسية تاس، أن مستوى الإشعاع ارتفع إلى 2.0 مايكروسيفرت في الساعة لمدة ثلاثين دقيقة.

ولا تشكل هذه المعدلات أي مخاطر صحية، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية، على سبيل المثال، أن مخاطر السرطان يمكن أن تزداد اعتباراً من التعرض لـ 50 ألف مايكروسيفرت.

ويوصي المعهد الفرنسي للحماية من الإشعاع والسلامة النووية بإجلاء السكان ابتداء من عشرة آلاف مايكروسيفرت.

وقد توفي خمسة موظفين في وكالة روساتوم النووية الروسية بهذا الانفجار. وذكرت الوكالة أنهم كانوا يعملون على «أسلحة جديدة» ويقدمون الدعم الهندسي والتقني لـ «مصدر الطاقة النظائرية» المستخدمة في محرك الصواريخ التي يجري تطويرها.