أصبح في حكم المؤكد أن السبت المقبل سيشهد التوقيع النهائي على الوثيقة الدستورية في السودان دون حضور الجبهة الثورية، التي سيلتئم شمل أعضائها في عاصمة جنوب السودان (جوبا) في العشرين من أغسطس.

وكان الدكتور جبريل إبراهيم، رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ـ إحدى الفصائل المكونة للجبهة الثورية ـ وصل اليوم جوبا، قادماً من جمهورية مصر العربية التي استضافت مباحثات مشتركة بين قوى الحرية والتغيير وممثلي الجبهة، لم يصل فيها الطرفان إلى الاتفاق.

ودخل الدكتور إبراهيم، فور وصوله، في اجتماعات مباشرة مع رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت بالقصر الرئاسي، برفقة أعضاء من حكومته.

وقال في تصريحات صحافية عقب الاجتماع إنه بحث مع سلفا كير مستقبل العملية السلمية في السودان، في إطار المبادرة المقدمة من الرئيس كير لجمع صف المجموعات المسلحة والدفع في اتجاه تحقيق السلام والاستقرار.

وأضاف إبراهيم: "نحن قدمنا إلى جوبا بمبادرة كريمة وبدعوة من الرئيس سلفاكير ميارديت للتشاور والتفاكر حول مستقبل السلام في جمهورية السودان".

جبريل إبراهيم: قدمنا تنويراً للرئيس كير حول مباحثات القاهرة



وأشار رئيس حركة العدل والمساواة إلى أن اللقاء تناول بالتفصيل المبادرات الموجودة في الساحة، مبيناً بأنهم قدموا تنويراً للرئيس كير عن اللقاء الذي تم بالقاهرة أخيراً، بجانب المجهودات التي بذلت مع الإخوة في الحرية والتغيير.

وكشف إبراهيم أن "الإخوة في الجبهة الثورية سيأتون إلى جوبا في الأيام المقبلة بهدف جمع صف القوة المسلحة والدفع بها من أجل تحقيق السلام".

من جانبه، أوضح مستشار رئيس دولة جنوب السودان للشؤون الأمنية توت قلواك في تصريحات صحافية: "إن الرئيس سلفاكير ميارديت قدم دعوة لكل الحركات المسلحة لحل القضايا الموجودة في السودان، ومنها قضية الحرب والسلام، فالرئيس له مبادرة تهدف لاستقرار السودان لأن استقرار دولة السودان يعني استقرار الأوضاع عندنا في جنوب السودان".

وأوضح قلواك في ختام حديثه أن بقية أطراف الجبهة الثورية السودان ستحضر إلى جوبا في العشرين من الشهر الجاري لمواصلة الحوار حول تحقيق السلام والاستقرار بالسودان.