تجسد ليلة العمر هاجس كل فتاة وشابة، ولأنها ليلة وحيدة تتوسد الفرح والألق، تبحث كل شابة عن الإطلالة التي تجعل منها أميرة متوجة في هذه الليلة التي تنتظرها بشغف.

وللحصول على إطلالة الأميرات أو عروس «باربي» الجذابة في ليلة العمر، قدمت مصممة أزياء عدداً من النصائح التي تساعد على اختيار فستان زفاف براق ولامع و«منفوش»، وفي الوقت ذاته يمكنهن ارتداءه والتنقل به مرات عدة لفترة تصل إلى ثمانية أو 12 ساعة.

وأوضحت مصممة الأزياء شيماء محمد أن اختيار فستان العرس يجب أن يعتمد على عوامل عدة، منها الميزانية المحددة للشراء أو التأجير، طبيعة وشكل التصميم الذي تفضله العروس، نوع ولون أقمشة الفستان، إذ انتشرت في الآونة الأخيرة فساتين باللون الوردي الهادئ أو الذهبي أو ذي لمعان فضي.

وتابعت «من أهم العوامل التي تهملها العروس عند اختيارها فستان الزفاف، وزنه وحجمه، فكثيراً ما نرى العروس غير قادرة على المشي أو الجلوس أو التحرك بصورة عامة، علماً أن بعضهن يبدأن بالشكوى من الفستان مع أول ساعة من ارتدائه مع الطرحة التي تزين أحياناً بأحجار كريمة».

وأشارت مصممة الأزياء إلى أن أقمشة الـ «شاينيج تول» تعرف بأنها براقة وجذابة، ولكنها ذات وزن كبير، لذا فمن المهم أن تختار العروس فستاناً من الأقمشة الخفيفة مثل الدانتيل أو الشيفون وقليل من الأحجار الكريمة والكريستالات ليسهل التحرك به في قاعة الفرح أو خارجها.

وأشارت إلى أنه كلما كان الفستان «منفوشاً» وذا ذيل طويل، فإن ذلك يعد مؤشراً على احتوائه على مزيد من طبقات الأقمشة والقطع المعدنية في التنورة التي تحافظ على التصميم «المنفوش»، لكن بالتأكيد سينعكس ذلك على وزن الفستان، لذا فإن التصاميم البسيطة تعد ذات فائدة في الأعراس.

وذكرت أن وزن فساتين الأفراح يبدأ عادة من عشرة كيلوغرامات تقريباً، فيما يمكن أن تصل إلى أكثر من 40 كيلوغراماً في بعض التصاميم.ورأت أنه لا مانع من ارتداء تلك الفساتين ذات الوزن والحجم الكبير، ولكن على العروس الاستغناء عن الأحذية ذات الكعب الطويل واستبدالها بـ «الباليرينا» أو الأحذية الرياضية لتتمكن من التحرك بسهولة.