تحفل النسخة الـ 17 لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي يقام خلال الفترة من 27 إلى 31 أغسطس الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ببانوراما إبداعية تتمثل في الفعاليات الترفيهية والثقافية والفنية والألعاب التي تعزز ثقافة التسامح لدى الأطفال والشباب والعائلات.

وتحمل الدورة الجديدة من المعرض شعار «معاً لترسيخ مفاهيم الصيد المستدام»، وسط أنشطة جديدة صممت خصيصاً لتعزز من نشر مفاهيم وثقافة الصيد المستدام بين الجماهير من مختلف أنحاء العالم، بهدف إحداث التوازن البيئي بين عمليات الصيد والقنص، وفي الوقت نفسه الحفاظ على دورة حياة الطرائد البرية المختلفة.



وتتضمن أنشطة وفعاليات الدورة الحالية من المعرض العديد من المسابقات والأنشطة الثقافية والترفيهية والفعاليات المخصصة للأطفال، مثل ورش العمل والألعاب التي يضمها ركن المعرفة للأطفال.

كما تعود في دورة هذا العام «لعبة الكنز»، التي تتضمن أسئلة وأجوبة حول عام التسامح، ما من شأنه نشر ثقافة التسامح بين الأطفال.



وخصصت اللجنة العليا المنظمة للمعرض أنشطة للأطفال ذات جوانب تعليمية لتتناسب مع مختلف الأعمار والجنسيات، حتى تضمن للزوار قضاء يوم مليء بالمرح والمتعة والفائدة لهم ولأبنائهم، والتعرف إلى أنشطة مفيدة تنمي معارف الأطفال بتراث الإمارات وعاداتها العريقة وتقاليدها الأصيلة.



كما سيوفر جناح «مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء» فرصة لتعريف الأطفال بفنون رياضة الصقارة التراثية العريقة، التي تعد أحد أبرز ملامح تراث وتاريخ الدولة، فضلاً عن التعرف إلى مهارات الفروسية وفنون ركوب الخيل، إلى جانب ورش العمل التثقيفية والتعليمية التي تنظم في ساحة العروض.