يتوافد الكبار والصغار على حد سواء هذا الأسبوع إلى واشنطن للمشاركة في بطولة العالم للعبة بوكيمون، هذه المخلوقات التي تملك قدرات خارقة والموجودة منذ أكثر من عقدين.

ومن المتوقع أن يتنافس أكثر من 7500 شخص من 49 دولة في هذه المسابقة التي تنظم سنوياً في العاصمة الأمريكية، والتي انطلقت أمس وتستمر حتى الغد.

واللافت أن غالبية الحاضرين يبدو أنهم في العشرينات من العمر أو أكبر سناً.



وقالت أماندا غانكل، التي كانت ترتدي ملابس شخصية «بيكاتشو» الصفراء الشهيرة والتي أتت برفقة شقيقها التوأم لحضور المسابقة من بيتسبرغ ممازحة «أنا في الـ 24 من العمر لكنني أعرف أنني أبدو صغيرة، وأنا من محبي بوكيمون منذ طفولتي».

ومن الواضح لماذا يحب الأولاد شخصيات بوكيمون، لكن بالنسبة إلى الأشخاص الأكبر سناً، تمثل هذه الشخصيات الصغيرة الحنين والتجدد في آن واحد.



وأطلقت سلسلة بوكيمون في اليابان عام 1996، لكنها لم تشهد رواجاً في الولايات المتحدة حتى أوائل الألفية الجديدة.

وتواصل العلامة التجارية هذه إطلاق ألعاب الفيديو بانتظام، وهناك أيضاً بطاقات بوكيمون للتداول ومسلسل تلفزيوني متحرك والعديد من الأفلام.



وقال الناطق باسم الشركة إلفين جي «نحن بالتأكيد نرى معجبين ببوكيمون من أجيال مختلفة، وإن رؤية الأهل ينقلون بطاقاتهم الخاصة أو ألعاب الفيديو لأولادهم أمر رائع».



وترجع شعبية هذه الشخصيات إلى النجاح الذي حققته لعبة «بوكيمون غو» التي تقوم على مطاردة شخصيات افتراضية في مواقع فعلية عبر تقنية الواقع الافتراضي، إضافة إلى فيلم «ديتيكتيف بيكاتشو» الذي أطلق في مايو الماضي، وجمع إيرادات بلغت أكثر من 430 مليون دولار في أنحاء العالم.