يستنطق الفنان الإماراتي الشاب حمود مصبح المقبالي جماليات الصورة بـ «البورتريه الرقمي»، وذلك عبر معالجة الصور الشخصية «البورتريه» بالتقنيات الحديثة، كاشفاً عن جانب «شفاف» لا يراه الآخرون في الشخصية، سواء في سعادتها أو حزنها أو براءتها.

ويلقب المقبالي بعض أعماله الفنية المنجزة بتقنية «البورتريه الرقمي» عبر تغيير مقاييس الوجه، بـ «الطيف، مس فاتن بالمدرسة، وبنت صمود، السيدة بالرداء الأسود، والفضاء بالأعين»، فضلاً عن أسماء فتيات بالزي الإماراتي التقليدي مثل مريم وسارة.

ويهوى المقبالي التصوير الضوئي منذ مرحلة مبكرة في حياته، ويسعى إلى الاحتراف فيه عبر المشاركة في دورات متخصصة واكتساب الخبرة من المختصين في المجال محلياً وعالمياً، فضلاً عن المشاركة في المسابقات والمعارض الفنية الدافعين له نحو التميز.

وحقق الشاب الإماراتي عدداً من الإنجازات على مدار الأعوام الماضية، من بينها عرض أعماله في معرض التصوير الضوئي المشترك بين مصوري العين وعمان عام 2016، كما شارك في معرض «وجهة نظر» لجمعية الإمارات للتصوير الضوئي في الجامعة القاسمية عام 2018.

كما حصد المقبالي المراكز الأولى في عدد من مسابقات التصوير المنظمة في الدولة، حيث حاز المركز الأول على مستوى طلاب الإمارات فئة الثقافة والتقاليد من قبل مسابقة «عيونكم»، فضلاً عن المركز الثاني في مسابقة للتصوير ومعالجة الصور بمهرجان تراث الإمارات في رأس الخيمة عام 2016.

وإلى جانب دراسته وتطوعه في عدد من الأعمال والأنشطة، اكتسب المقبالي خبرة عملية عبر التطوع من خلال الفن والأنشطة الرياضية التي تعقد محلياً وعالمياً، ومن بينها سباقات «الفورمولا 1» على مدار السنوات الثلاث الماضية.

ويقدم المقبالي أيضاً ورش عمل متخصصة في التصوير ومعالجة الصور بالتقنيات الرقمية والبرامج الذكية منذ مطلع العام الماضي، وكان أبرزها اختياره من قبل دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي لتقديم ورش متخصصة في معالجة الصور بالمجمع الثقافي.

ويهوى المقبالي السفر، ويطمح أن يصبح أحد المصورين الرحالة حول العالم، إلى جانب تخرجه من كلية أمن المعلومات العام المقبل.