حذر خبراء يحضرون الجلسة الافتتاحية لمفاوضات تعقدها الجهة المعنية بمراقبة الحياة البرية للأمم المتحدة، السبت، من أن "استمرار الأعمال كالمعتاد" لم يعد يشكل خياراً مطروحاً بعد الآن إذ أن تسارع وتيرة انقراض واختفاء الأنواع يدفع الطبيعة نحو "تراجع خطير" وغير مسبوق.

وتنظم المعاهدة الدولية للاتجار في الأنواع المهددة بالانقراض (سايتس) شراء وبيع الأنواع المعرضة لخطر الزوال حول العالم، وافتتحت السبت مؤتمرها الأساسي الذي يجمع ممثلين عن الدول الموقعة عليها.

وسيجتمع ممثلون عن 183 دولة موقعة على المعاهدة في جنيف لمدة عشرة أيام لبحث 56 مقترحاً بهدف تعديل مستوى حماية حيوانات مثل الفيلة والزرافات ووحيد القرن وأنواع من القروش وحيوانات أخرى إضافة لأنواع من النباتات والأخشاب من بينها الخشب الوردي النادر.

والمعاهدة الملزمة قانونياً تغطي بالفعل 36 ألف نوع بالحماية من خلال فرض حظر مباشر أو بأن يتطلب التعامل فيها تصاريح خاصة في محاولة لمنع الصيد والحصاد الجائر لأنواع الحيوانات والنباتات النادرة.

ومن القضايا المطروحة على أجندة المؤتمر مصير قرش الماكو والفيل الأفريقي وما يحمله من عاج وأنواع نادرة من الأخشاب النفيسة التي تستخدم لصنع الآلات الموسيقية.