كشفت رابطة المحترفين الإماراتية عن هويتها الجديدة وشعارات مسابقاتها المحلية بأجواء احتفالية، ومن أعلى أبراج العالم (برج خليفة) أمس الجمعة، وتحت شعار «هنا يبدأ التحدي»، ومن كلمة عبدالله الجنيبي، رئيس رابطة المحترفين الإماراتية كان واضحاً أن الهدف أكبر من مجرد شعار وألوان.

وأكد الجنيبي في تصريحاته على هامش الحفل «التغيير في الهوية لا يكفي، ولا بد من تطوير في المنهجيات والعمل، لتحقيق الأهداف، والرقي بالبطولات الإماراتية لمستوى الريادة».

أجواء شبكات التواصل الاجتماعي كانت مرحبة بهذا الشعار، ولكنها أجمعت على أن هذه مجرد خطوة أولى لاستعادة الزخم، وحشد الجهود من جديد للنهوض بدوري الخليج العربي بشكل خاص، وجميع البطولات بشكل عام.

وتواجه الرابطة رفقة الاتحاد العديد من التحديات، أولها ما يتعلق بالجذب الجماهيري للملعب، واستعادة الحافز للتفاعل بين الجماهير في شبكات التواصل، فالتراجع ملموس، وإنكاره أو تجاهله لا يساعد على حل المشكلة.

ومع غياب نجوم الشباك في سوق الانتقالات الحالية، باستثناء استعادة عموري إلى دورينا، ستكون الرابطة أمام تحدي الابتكار للوصول إلى أفكار ترفع من مستوى الحضور الجماهيري.

ويتمثل التحدي الثاني في عمليات التحول من الاعتمادية المطلقة على التمويل الرسمي، إلى حالة من التوازن تقف في منتصف الطريق بين الخصخصة والدعم الحكومي، خصوصاً فيما يتعلق بتحويل البطولات إلى منتج ترويجي قابل لجلب المعلنين، وتوزيع دخلها على الأندية المشاركة، وكذلك فإن هذا التحول يساعد الأندية على رفع دخلها وزيادة عدد رعاتها.

ولا بد من نقاش صريح يتعلق بعدد الأجانب وقوانين قيد اللاعبين، وتأثيره على رفع مستوى البطولة، بما في ذلك قانون الحارس الأجنبي، الذي جاء بتأثير إيجابي للغاية على دوري المحترفين السعودي بشهادة الخبراء.

ما بين وظيفة ترويجية وتسويقية، وأخرى إدارية وثالثة رياضية، تقف الرابطة أمام تحديات تدركها جيداً، لذلك جعلت شعارها «هنا يبدأ التحدي».حضر الحفل المهندس مروان بن غليطة رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، عبدالله ناصر الجنيبي رئيس رابطة المحترفين الإماراتية، طلال آل الشيخ مدير بطولة الأندية العربية، شين مانجيل مدير إدارة المسابقات وفعاليات كرة القدم بالاتحاد الآسيوي، رؤساء شركات كرة القدم بالأندية المحترفة، ممثلو المجالس الرياضية، لاعبو ومدربو الأندية المحترفة، اللاعبون القدامى، الإعلاميون وضيوف الرابطة من مختلف الجهات.