كثّف أطباء الإمارات مهامهم الإنسانية للتخفيف من معاناة اللاجئين الروهينغا عبر تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للأطفال والنساء والمسنين تحت شعار «على خطى زايد» في بادرة تطوعية من القيادات الإماراتية الإنسانية الشابة من المتطوعين في برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي، وانطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2019 عام التسامح.

وتأتي المهام الإنسانية لأطباء الإمارات استكمالاً للبرامج التشخيصية والعلاجية والوقائية للوحدة المتنقلة للمستشفى الإماراتي الميداني والذي يقدم خدماته التطوعية للاجئين الروهينغا بشكل مستمر منذ سنتين، والتي استفاد منها ما يزيد على 600 ألف لاجئ من الأطفال والنساء وكبار السن.

ويعتبر المستشفى الإماراتي الميداني أول مستشفى ميداني عربي يدشن في منطقة اللاجئين بكوكس بازار البنغالية، في سابقة تحسب للمؤسسات الإماراتية التطوعية وإضافة للجهود الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد العالمي.

ويوفر المستشفى الإماراتي الميداني الرعاية الصحية في قسم الطوارئ، ووحدة العناية، وجناح طب الأطفال، وجناح التوليد ووحدة التغذية والمختبر، كما يركز بشكل خاص على التغذية الصحية، والرعاية الأولية للاجئين، بما في ذلك الصحة الأسرية والإنجابية، وتحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية الجيدة للأمهات والأطفال، من خلال توفير خدمات التوليد الطارئة، ورعاية المواليد الجدد، وخدمات علاج العنف الجنسي، بفريق طبي وإداري وتوعوي من أطباء الإمارات إلى جانب الكادر المحلي من المواطنين البنغاليين ولاجئي الروهينغا.