تمكن مستشفى دبي من إجراء 1400 عملية جراحية لعلاج السمنة وفرط الوزن بنجاح ومن دون مضاعفات تذكر، حيث لم تتعد نسبة الأثر الجانبي واحداً في المئة، وهو رقم عالمي، وذلك خلال السنوات الأربع الماضية، فيما تمتد قائمة الانتظار لهذا النوع من العمليات في المستشفى حتى الأشهر الستة المقبلة.

وقال الدكتور زيد عبدالعزيز المزمي استشاري ورئيس قسم جراحة السمنة إن هيئة الصحة بدبي وفرت كل الدعم اللازم الذي عزز جهود الأطباء لإجراء عمليات السمنة بنجاح، وهو الأمر الذي زاد من ثقة ورضا المتعاملين مع المستشفى، والتي انعكست في قائمة الانتظار، مؤكداً أن عدد العمليات التي شهدها المستشفى خلال أربع سنوات يعد لافتاً بالنسبة إلى مثل هذه الجراحات.

وأوضح أن أغلب العمليات الجراحية ممثلة في قص المعدة وتحويل المسار، وأن قرار إجراء العملية نفسه يكون مستنداً إلى توصية طبية، تشير إلى مشكلات صحية وأمراض مزمنة يتوقف علاجها على خفض الوزن أو التخلص من السمنة، وهذا ما يجعل جراحات السمنة ضرورية، وليس كما يتردد من أنها للرشاقة أو للتجميل وفقط.

إضافة إلى ذلك ـ كما يوضح الدكتور زيد ـ فإن مستشفى دبي أصبح له اسمه الخاص في حالات السمنة المعقدة، لا سيما التي يعاني أصحابها من مشكلات صحية، أو أمراض مزمنة، الأمر الذي يرفع من معدلات الحذر والحيطة لتفادي أي مضاعفات محتملة.

الدكتور زيد أشار أيضاً إلى استقبال المستشفى ـ في بعض الأحيان ـ حالات سمنة مصاحبة بأورام، رفضتها مستشفيات عدة في بلدان متقدمة، وقد تعامل معها مستشفى دبي بنجاح ومن خلال تجهيزاته المتقدمة، وبأفضل الممارسات الطبية المعمول بها عالمياً، والأمر نفسه بالنسبة للحالات التي استقبلها المستشفى بعد إصابتها بمضاعفات متنوعة على أثر عمليات تمت في منشآت طبية مختلفة.