الاثنين - 21 أكتوبر 2019
الاثنين - 21 أكتوبر 2019
No Image

أبوظبي ودبي تتصدران مؤشرات المدن الذكية شرق أوسطياً

تصدرت أبوظبي قائمة المدن الذكية في الشرق الأوسط وفقاً لمؤشر قدرة البنية التقنية للمدن الذكية الذي يقيس مدى جاهزية البنية التقنية للمدن برصيد 18.4 درجة، فيما جاءت دبي في المرتبة الثانية برصيد 17.3 درجة وفقاً لتقرير المدن الذكية الذي أعده صندوق النقد العربي.

وحلت دبي في مرتبة متقدمة على مؤشر انتشار التطبيقات في المدن الذكية الذي يقيس انتشار التطبيقات الذكية التي تقدم حلولاً للتحديات التي يعاني منها سكان المدينة بما يوفر الوقت والكلفة برصيد 30.5 درجة تليها مدينة أبو ظبي برصيد 28 درجة.

وعلى مؤشر الوعي واستخدام التطبيقات ومدى إرضاء المواطن ومدى تفاعله مع التطبيقات الإلكترونية المتبناة في المدن الذكية حلت مدينتا دبي وأبو ظبي في مركز الصدارة إقليمياً بدرجة بلغت 16.6 درجة و10.5 درجة على التوالي.

ولفت الصندوق في العدد الخامس من موجز سياسات بعنوان "المدن الذكية في الدول العربية.. دروس مستوحاة من التجارب العالمية" إلى ازدياد الاهتمام العالمي بمفهوم "المدن الذكية" نظراً لحاجة الحكومات إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان، إضافة إلى التطورات التقنية المُصاحبة للثورة الصناعية الرابعة.

وقال صندوق النقد العربي إن حجم سوق المدن الذكية سيرتفع إلى 717 مليار دولار عام 2023 بمعدل نمو مركب يبلغ 18.4 في المئة، مشيراً إلى أن حجم سوق المدن الذكية شهد ارتفاعاً ملموساً في الآونة الأخيرة ليصل في عام 2018 إلى قرابة 308 مليار دولار.

وأكد الصندوق وجود علاقة موجبة قوية بين المدن الذكية والازدهار والنمو الاقتصاديين من خلال دور التقنيات المُستجدة في رفع الكفاءة والإنتاجية وتحسين الحوكمة.

وبحسب الصندوق يبلغ عدد المدن الذكية في الدول العربية 24 مدينة بما يشكل نحو 21 في المائة من إجمالي المدن العربية

وأكد أن التحول نحو المدن الذكية أحد أهم الآليات التي تتمكن بمقتضاها الحكومات من تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان من الخدمات العامة والبنية التحتية العصرية كالطاقة والمياه والطرق والاتصالات والصحة

وأشار موجز السياسات إلى أن 55 في المائة من سكان العالم يعيشون اليوم في المناطق الحضرية، ومن المتوقع ارتفاع هذه النسبة لتصل إلى 68 في المائة بحلول عام 2050، لافتاً إلى أن النمو المطرد في أعداد سكان المدن من حجم المسؤوليات المُلقاة على عاتق الحكومات.

ولفت الصندوق إلى أن التحول نحو المدن الذكية يستفيد من التطورات التقنية المتسارعة في مختلف المجالات في رحاب الثورة الصناعية الرابعة، وخاصة الروبوتات، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، وسلسلة الكتل، والتقنية الحيوية، والسيارات ذاتية القيادة، والعملات الرقمية، والبيانات الضخمة، والخوادم السحابية.

وطبقاً لتقرير معهد ماكينزي العالمي فإن تطبيقات المدن الذكية ستعزز نوعية حياة السكان، فمثلاً ستنخفض تكلفة مكافحة الأمراض بنسبة تتراوح ما بين (8 و15) في المئة، وخفض الانبعاثات الضارة بالبيئة بنسبة عشرة إلى 15 في المئة وتوفير استهلاك المياه بما يتراوح بين 20 إلى 30 في المئة.

#بلا_حدود