لا يختلف اثنان على أن عمر عبدالرحمن أحد أمهر النجوم الذين عرفتهم الكرة الخليجية، وللمبدعين مكانة خاصة في قلوبنا لأنهم يرسمون الفرح بإبداعهم ومساهمتهم في تحقيق الإنجازات التي تفرحنا، ولذلك تبقى سيرتهم العطرة بعد الاعتزال، لأن الذاكرة تحتفظ بلقطات من سحرهم الذي سطروه على المستطيل الأخضر، كما هو الحال مع السعودي يوسف الثنيان، والإماراتي زهير بخيت ومن سار على نهجهما من الماهرين، ولذلك أجزم بأن عموري سيحفر اسمه بأحرف من ذهب في ذاكرة الكرة الإماراتية والخليجية والآسيوية.

لقد لعب عموري معظم حياته لنادي العين، وحقق معه الكثير من الإنجازات ثم انتقل لزعيم آخر هو الهلال السعودي، لكن الإصابة لم تمهله كثيراً فتوقف عن الركض مجبراً وقد حزنت الجماهير على مغادرته الملاعب السعودية، لكنها تتمنى له التوفيق في وجهته القادمة "الجزيرة"، والأهم أن يعود مبدعاً كما كان لينشر المتعة والفرح في أعين وعقول الجماهير.

كلنا نحب "عموري" ونتمنى أن يعود نجم آسيا الأول بعد تعافيه من الإصابة، ومن أجل متعة كرة القدم أتمنى من الجميع الوقف إلى جانب النجم الكبير لتخفيف الضغوطات الهائلة التي يعيشها هذه الأيام، فالساحرة المستديرة تحب النجوم السحرة المهرة وعموري من أمهرهم.

ومضة:

أملي كبير في جميع الرياضيين بالإمارات والسعودية أن ندعم "عموري" ليعود لنا الممتع الفنان الذي طالما أطربنا بأهدافه وتمريراته ومهاراته، وعلى ومضات إبداع عموري نلتقي.

h.almedlej@alroeya.com