شهدت النسخة الـ 27 من فعالية «رووفتوب ريذمس»، التي نظمت الجمعة الماضي في منارة السعديات بأبوظبي، بالتعاون مع مجموعة لمتنا والسفارة الأمريكية في الإمارات، مشاركة 13 موهوباً في الشعر والأدب والفنون الموسيقية، فضلاً عن حضور 150 شخصاً من مختلف أطياف المجتمع.

وتعد فعالية «رووفتوب ريذمس» أمسية مفتوحة للشعر العربي والموسيقى وتعقد شهرياً، وتتيح للمشاركين من الجمهور والموهوبين من مختلف الفئات العمرية إلقاء وعرض مؤلفاتهم الأدبية، سواء كانت قصصاً أو شعراً أو عروضاً موسيقية.

وستعقد الأمسية المقبلة في الثالث عشر من سبتمبر المقبل في منارة السعديات بأبوظبي، وستكون الأمسية مفتوحة لجميع الحضور من مختلف الفئات العمرية.

بيت بوكس

وتخلل الأمسية للمرة الأولى عرضاً فنياً لأحد المواهب المتخصصة في «البيت بوكس»، وهو باسل محمد سعد، الذي أوضح أن تلك التقنية الموسيقية الفنية تعتمد على أداء ودمج أصوات الأدوات الموسيقية الكهربائية بالفم والنفس.

قصائد غزلية

كما ألقى مشاركون أبياتاً من الشعر النبطي والفصيح واللهجة السودانية، إلى جانب أبيات من الشعر المحكي، إضافة إلى إلقاء مجموعة من القصائد الغزلية، وقراءات في أبرز دواوين الشعراء العرب.

مواهب فنية

وقال المشرف على فعالية «رووفتوب ريذمس» بالعربية، وأحد أعضاء مجموعة لمتنا، مهند الشيخ، إن الأمسية الـ 27 من الفعالية أتاحت الفرصة للمشاركين لعرض مواهبهم الفنية المختلفة، بما فيها الفنون الموسيقية الفريدة من نوعها مثل الراب والبيت بوكس وجميعها تقدم بالعربية.

ولفت إلى أن الأمسية تضمنت منافسات شعرية وتمثيلية ترفيهية ودية بين الموهوبين والجمهور المشارك الذي يتزايد حضوره دورياً.

تبادل الخبرات

وأشار الشيخ إلى أن «رووفتوب ريذمس» بالعربية عقدت للمرة الأولى منذ عامين ونصف العام، وأسسها الأمريكي دوريان بولز، وتستضيفها جهات فنية وثقافية وتعليمية داخل الإمارات، ومن بينها جامعة السوربون أبوظبي، جامعة نيويورك أبوظبي، إضافة إلى توفور 54، ومنارة السعديات، لتسلط الضوء على أعمال مجموعة من الفنانين الموهوبين المعروفين والناشئين في مجال إلقاء القصائد وغيرها من الفنون.

وأضاف أن الفعالية تسهم في التعرف إلى الثقافات والعادات والتقاليد المختلفة، كما تشكل أرضية مشتركة للشعراء والأدباء والفنانين لتبادل تجاربهم وخبراتهم الفنية.

شعر نبطي

وألقى الشاعر الإماراتي مهدي الجابري أبياتاً من الشعر النبطي، قال فيها «أعشقك واتنفسك لو عشقك هلاك، هلاك في دروبك يهنيني».

بينما قرأ الإماراتي إبراهيم الحارث أبياتاً من قصيدة «تسأليني من أنا» جاء فيها «تسأليني من أنا، أنا لست صاحب مال وفير ولا جاه كبير، أنا لست مثقفاً ولا مهرطقاً متمنطقاً، أنا يا سيدتي ابن الصحراء التي أصبحت حضارة، أنا ابن وطن كان في يوم إمارة».