بين العملات والطوابع القديمة وجد الشاب الإماراتي أحمد سالم المطوع (18 عاماً) عشقه وهوايته، والتي حولها إلى احتراف على الرغم من صغر سنوات عمره، فبات يمتلك عشرة آلاف عملة محلية قديمة وأكثر من 200 طابع نادر، رغبة منه في إنشاء أول متحف متخصص للعملات والطوابع والمسكوكات النادرة التي ترصد تاريخ الإمارات.

بدأت رحلة المطوع عندما كان في السادسة من عمره، حينما سافر إلى ماليزيا ولاحظ اختلافاً في العملات، قائلاً: «شد انتباهي هذا التباين في العملات، وخلق عندي شغفاً كبيراً في جمعها، وقررت التوجه إلى المتاحف القديمة لأشتري القديم منها».

وأضاف «عندما كان عمري 12 عاماً، التقيت أحد أكبر جامعي العملات في الدولة الذي نصحني بأن أتخصص في جمع عملات الإمارات القديمة والنادرة، وبدأت بجمع المعلومات حول ذلك، وتمكنت من جمع العديد منها، التي كان تستخدم في الدولة قديماً، مثل الريال الفرنسي الذي كان يستعمل عام 1780، والعملات الفارسية عام 1795 والنقود العثمانية والروبية الهندية والعملات الخليجية القديمة والمجموعة الكاملة للعملات لجميع الفئات منذ قيام الاتحاد حتى يومنا هذا، حيث أملك أول درهم إماراتي عام 1973، وعملة نقدية من فئة الألف درهم، والتي تم صكها عام 1976 والدرهم الورقي القديم».

ويتمتع المطوع بالخبرة اللازمة للتمييز بين العملات المزورة والأصلية، إضافة إلى تقدير القيمة المادية لها، حتى بدأ بتوثيق بعض العملات التي يحوزها من خلال شركة خاصة بتقييم العملات الورقية والمعدنية، وحفظها بطريقة علمية للحفاظ عليها من التلف.

وأكد المطوع أن السر الذي دفعه للاهتمام بالتراث الإماراتي هو حبه لمعرفة التاريخ وحياة الآباء الأوائل، موضحاً أنه قرأ العديد من الكتب المتخصصة في ذلك المجال.