استدعت وزارة الخارجية الأردنية السفير الإسرائيلي لدى عمّان وأبلغته «رسالة حازمة» مطالبة بوقف الانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع استشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين، وإصابة شخص رابع برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب السياج الحدودي مع غزة، وسط مخاوف من تصاعد التوتر بين الجانبين. وقال الناطق باسم الخارجية الأردنية سفيان سلمان القضاة إنه تم إبلاغ سفير إسرائيل رسالة حازمة لنقلها فوراً لحكومته تتضمن المطالبة بالوقف الفوري لانتهاكات الاحتلال ولجميع محاولاته الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم الشريف.

وحض وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي المجتمع الدولي على ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها في القدس الشرقية المحتلة، معتبراً أنها تخرق القانون الدولي وتشكل تصعيداً خطيراً.

وحذر الصفدي خلال لقاء مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي لدى المملكة من التبعات الخطرة للانتهاكات الإسرائيلية وخطواتها الأحادية التي تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات، وأدان الإجراءات الإسرائيلية العبثية ضد المقدسات في القدس المحتلة التي تشكل استفزازاً لمشاعر المسلمين والمسيحيين في العالمين العربي والاسلامي، تتحمل إسرائيل تبعاته.

إلى ذلك، أطلق جيش الاحتلال، النار مساء السبت من مروحية ودبابة باتجاه فلسطينيين أمام السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، وبعد ساعات من إطلاق ثلاثة صواريخ من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل، وفقاً لجيش الاحتلال.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن محمد الترامسي (26 عاماً) ومحمد أبوناموس (27 عاماً) ومحمود الولايدة (24 عاماً) استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لاهيا بشمال القطاع، وأفادت عن جرح فلسطيني رابع في الحادثة نفسها، موضحة أن إصابته «حرجة».

وأفاد مصدر أمني فلسطيني بأن الطائرات الإسرائيلية شنت غارات على أهداف تابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة رداً على إطلاق الصواريخ من القطاع.