أجمع مرشحون محتملون لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي بعد أن قدموا طلبات التسجيل الخاصة بهم في المراكز على مستوى الدولة، أمس، أن وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصاً تويتر وإنستغرام ستكون الميدان الجديد والرئيس للتنافس في الحملات الانتخابية أكثر بكثير من الوسائل التقليدية.

وأكدوا التزامهم بضوابط الدعاية وأن «السوشيال ميديا» ستكون الميدان الجديد والرئيس للتنافس في الحملات الانتخابية أكثر بكثير من الوسائل التقليدية، مشيرين إلى أن «سوشيال ميديا» تسمح باللقاء والنقاش بين المرشحين وناخبيهم، فيما يتعلق بخططهم وبرامجهم والأهداف التي يرمون إلى تحقيقها من وراء الترشح والفوز بعضوية المجلس الوطني.

ورأوا أن وسائل الإعلام الحديثة وفرت أدوات جديدة تعتمد على الوسائط المتعددة، وأهمها البث المباشر بالصوت والصورة وأخذ التعليقات مباشرة على الهواء لكل ما يقال، فضلاً عن قدرتهم على التواصل المباشر من مقر الحملة الانتخابية مع متابعيهم على حساباتهم في تلك الوسائل.

وأبدوا استعدادهم لخوض مناظرات انتخابية ضد غيرهم من المرشحين لما تمثله من فرصة للمرشح ليثبت جدارته وأحقيته في الوصول للمجلس بناء على معايير مهمة مثل القدرة على الإقناع والتأثير وشخصية المرشح نفسه.

توفير وقت ومال

وقال سالم جمعة العليلي إن وسائل التواصل الاجتماعي توفر الكثير من الوقت والمال، سواء للمرشح أو الناخب، كما أنها تساعد المرشح على الوصول إلى شرائح كثيرة من المواطنين وخصوصاً فئة الشباب.

من جهتها، أكدت هند تريم أنها في حال تمكنها من اجتياز المراحل الأولى، ستستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لحملتها الانتخابية، بهدف التركيز على شريحة الشباب، مشيرة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أسهل وسيلة للوصول لهم.

وأفادت بأنها ستحرص على عقد لقاءات تعريفية في الجامعات لبحث تطلعات الشباب وتوجهاتهم ومطالبهم.

وذكر يوسف سيف أن سوشيال ميديا هي الأكثر انتشاراً وتأثيراً، وتلك الوسائل طريق للانتشار والتأثير والنجاح، لافتاً إلى أنه سيستعين بأحد المؤثرين الذين يمتلكون شعبية كبيرة للترويج لحملته الانتخابية.

وأشار إلى أنه لا يمانع في دخول مناظرات مباشرة مع مرشحين آخرين أو مناظرات إعلامية لو اضطر للأمر، بما يخدم مصلحة الوطن.

تويتر وسنابشات

وقالت نجلاء حسن بن جرش إن وسائل التواصل الاجتماعي خاصة تويتر وسنابشات الوسيلة الأولى والأهم التي ستستخدمها في حملتها الانتخابية لو تمكنت من اجتياز المراحل المؤهلة، وأضافت: «المناظرات الحية بين المرشحين والجمهور أمر في غاية الأهمية، ويمنح الناخبين الثقة بالشخص الذي يمثلهم»

وأفادت المرشحة الدكتورة فاطمة سالم الشاعر النقبي، أن ساحات «سوشال ميديا» هي الأكثر شيوعاً وانتشاراً بين الناس، وبالتأكيد ستلجأ إليها للترويج لحملتها، إلى جانب وسائل أخرى كالإعلانات في الطرق وغيرها، منوهة أنها على استعداد لعقد مناظرات لو احتاج الأمر.

وتعتبر شذا النقبي وسائل التواصل الاجتماعي أداتها الأولى والأخيرة والمفضلة للترويج لحملتها الانتخابية، وهي الطريق للنجاح والتأثير.

وقالت: «اعتمدت على وسائل التواصل في الترويج لمشاريعي، وحققت نجاحاً كبيراً، مما عزز ثقتي بتلك الوسائل، وأعتبر أن الشباب هم الأقدر على حل قضايا الشباب، عدا عن النهوض بالمستقبل، خصوصاً أنهم يمتلكون مفاتيح التقدم، من سعة معرفة بمتطلبات الحكومة الذكية والذكاء الاصطناعي».

للوصول إلى الشباب

ويعتمد أحمد المزروعي، وهو أول مرشح من أصحاب الهمم لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، بشكل أساسي على وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما إنستغرام وتويتر، في تنفيذ الدعاية الانتخابية، حيث إن هناك أعداداً هائلة من الناخبين المحتملين الذين يعتمدون على متابعة الأخبار عبر تلك الوسائل.

قال إن «أنواع الدعاية الأخرى سواء من حيث اللافتات على الطرق أو الدعاية في وسائل الإعلام، تعتبر مكلفة للغاية، ولا تستهدف ذات الشريحة العريضة، لا سيما من فئة الشباب».

واتفقت مع المزروعي المرشحة بثينة القبيسي، في أن وسائل التواصل الاجتماعي ستكون وسيلة سهلة للتواصل مع الناخبين، إضافة إلى المقار الانتخابية للمرشح، والتي ستمثل الجزء المباشر في عرض البرنامج الانتخابي، إضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

ولفتت المرشحة ليلى العوضي، أن الوصول إلى شريحة الشباب يتطلب حضوراً قوياً على وسائل التواصل الاجتماعي من المرشحين، لا سيما من المرشحين الشباب الذين يستهدفون نظراءهم الشباب.

وأوضحت المرشحة الدكتورة هدى المطروشي، أن تويتر وإنستغرام وسنابشات وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي أضحت ذات تأثير إيجابي في جيل الشباب من العشرينات وحتى الخمسينات، مما يمثل دافعاً قوياً للمرشحين للتواجد القوي على تلك الوسائل.

ورأت المرشحة الدكتورة نصرة الظاهري، وهي من أصغر المرشحات سناً أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي سيكون مفيداً في تواصل المرشحين مع الناخبين، ليضاف ذلك إلى اللقاءات المباشرة بين الطرفين.

اختصار المسافات

وأفادت وفاء أحمد بأنها تسعى للتركيز على وسائل التواصل الاجتماعي، كونها تضم فئة الشباب، ويمكن من خلالها الوصول إلى الناخبين بسهولة ويسر، مضيفة أنها قد لا تستطيع زيارة كافة المناطق في الفجيرة، لبعد المسافة، لكنها تستطيع الوصول إلى هواتف جميع سكان الإمارة عن طريق تحديد المنطقة الجغرافية في الترويج.

ولفتت وفاء إلى ضرورة أن يتعامل المرشحون مع «سوشيال ميديا» للوصل إلى المنتخبين، حتى بعد الفوز بالمقعد، كونها وسيلة مهمة لفهم هموم المجتمع وتطلعاته، مؤكدة أن المناظرات في الفجيرة لا تجدي لكونها لا تتلاءم مع طبيعة المجتمع.

وقال محمد راشد الصريدي، إن سوشيال ميديا سهلت على الناخبين معرفة البرنامج الخاص بمرشحيهم، وأنه يعتزم شرح برنامجه الانتخابي عبر فيديوهات خاصة، وأن المراكز الانتخابية لم تعد تجذب الجمهور كالسابق، كونها تحتاج إلى أن يتجه إليها الناخب ويتكبد عناء الطريق، لكنه يرى أن وسائل التواصل الاجتماعي تكمّل المقار الانتخابية، فيما لم يمانع من الدخول في مناظرات مع مرشحين آخرين إن رغبوا في ذلك.

وأكدت إيمان السويدي، فاطمة الدربي، وعائشة بالخير، أنهن سيركزن على وسائل التواصل الاجتماعي، لكون جميع الناس يستخدمونها وأقرب وسيلة للناخب، أينما كان وبكلفة أقل.