بهدف ضخ دماء جديدة في عروق السينما الإماراتية، ينظم مسرح دبي الوطني ورشة «التمثيل السينمائي المتقدمة»، برعاية اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع دبي، وتستمر حتى الـ 29 من أغسطس الجاري، ويقدمها كل من المخرجين الإماراتيين خالد علي وهاني الشيباني، ويحضرها 25 من المواهب الشابة.

وقال المخرج الإماراتي السينمائي خالد علي إنها الورشة الثانية التي يقدمها المسرح، وتأتي في إطار رؤية واستراتيجية مسرح دبي الوطني بضرورة إعطاء الراغبين في خوض تجربة التمثيل السينمائي دورات تساعدهم في فهم أساسيات الوقوف أمام الكاميرا.

وأضاف أن الدورة مجانية ويشترط في من يرغب في المشاركة بها أن يكون من مواطني الدولة أو مقيماً بها، ويشارك فيها 25 شخصاً من كل الفئات العمرية.

وأشار إلى أن آلية المحاضرات تسلط الضوء على تاريخ وبدايات السينما العالمية، والمراحل التي مرت بها، إضافة لتعريف الطلاب إلى هندسة التصوير السينمائي وأنواع العدسات، كما تحاكي الورشة الفارق بين التمثيل السينمائي والمسرحي، كي لا يقع المشاركون في فخ الإلقاء المسرحي، وهم يقفون أمام كاميرا السينما.

وتابع أنه عبر أيام الورشة سيعمل على تحويل المواد الأكاديمية إلى مرئية عبر استخدام تقنية الغرافيك المتحرك ووضعه على الشاشة وعرض مجموعة من الأفلام الوثائقية التي تسرد أسس التمثيل السينمائي، مضيفاً أنه سيشرح الجوانب النفسية التي يتحتم على الممثل اتباعها كي لا تنعكس ظروفه الشخصية على الدور الذي يجسده.

وأوضح أن سيطرة السوشيال ميديا على الشباب ذات منحى إيجابي، إذ ساهمت في كسر حاجز الخوف والخجل من الوقوف أمام الكاميرا، لكن في الوقت ذاته تبقى الكاميرا السينمائية مختلفة عن كاميرات الهواتف الذكية، كما أن طريقة الحوار في التمثيل السينمائي مختلفة أيضاً.

وأشار إلى أنه تم تقسيم المشاركين إلى ست مجموعات كل مجموعة مكونة من أربعة، حيث يجب عليهم قبل انتهاء الدورة تقديم فيلم سينمائي قصير، غير ناطق، إذ تكفيه الموسيقى، ولا تتجاوز مدته 30 ثانية.