بين الإمارات وأمريكا وبريطانيا، تنقلت الطالبة الإماراتية عائشة أهلي طلباً للعلم، والتخصص مستقبلاً في أبحاث وصناعات الفضاء، قاهرة جميع الظروف ومحطمة التحديات التي وقفت في طريق حلمها.

وتعرفت أهلي في رحلاتها إلى نخبة من الباحثين والعلماء المسؤولين في مجال الفضاء، لتقرر أنها بعد إكمال دراستها الثانوية ستتخصص أكاديمياً في مجال علوم الفضاء والابتكار، والذهاب بعيداً في رحلة إلى الفضاء لرفع علم الإمارات في أبعد نقطة وصل إليها الإنسان خارج كوكب الأرض.

وبعد أن حصدت عائشة خبرات نوعية وحصلت على جوائز مرموقة، أصبحت مثالاً للفتاة الإماراتية المجتهدة الواثقة في قدراتها والمنفتحة على علوم العصر، المتحمسة للمساهمة في خدمة مجتمعها وبناء وطنها، فرسمت لنفسها طريقاً للنجاح وأصبحت فخر والدتها.

وتبلغ الشابة الإماراتية 17 ربيعاً، وشاء القدر أن تفقد والدها في عمر ثلاث سنوات، لكنها نجحت في تخطي هذه المحنة بفضل حنو أمها وعطفها وعزيمتها وحرصها الدائم على تلبية احتياجاتها وتمكينها بالأمل والإصرار والإيجابية.

وفي هذه الرحلة المفصلية من حياة عائشة، حرصت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي على تمكين أسرتها الصغيرة ومساندتها منذ وفاة والدها، فقدمت لها كل أشكال الدعم والرعاية التي تحتاج إليها.

كما كانت والدتها خير قدوة لها، فغرست في نفسها حب التعليم والثقافة، وعلمتها المثابرة والاجتهاد لتطوير قدراتها ومهاراتها، ونظراً لشغف الأم بالعلوم والفضاء، ورثت الابنة هذا العشق والشغف بالمعرفة، ما قادها إلى استكشاف عالم الفضاء الخارجي بمختلف جوانبه، والحلم برفع علم الإمارات في الفضاء الخارجي.