أصيب خمسة شبان فلسطينيين، الثلاثاء، في مواجهات مع قوات الاحتلال بعد اقتحام مئات المستوطنين «قبر يوسف» في نابلس لأداء الصلوات والطقوس التلمودية، فيما حذرت السلطة الفلسطينية من مخططات إسرائيلية لتهجير أهالي قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إن الشبان أصيبوا بالرصاص المطاطي في محيط «قبر يوسف» خلال اقتحام قوات الاحتلال للمدينة لتأمين دخول مئات المستوطنين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت العشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المواطنين الذين حاولوا إغلاق عدد من الطرقات وأشعلوا الإطارات المطاطية.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، الثلاثاء، أنها «تنظر بخطورة بالغة لما تناقله الإعلام العبري من تصريحات لمصدر إسرائيلي كبير بأن إسرائيل عملت على تشجيع هجرة الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول أخرى».

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة نقلت عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن إسرائيل اقترحت على دول عدة استيعاب فلسطينيين يرغبون في الهجرة من قطاع غزة من دون رجعة، وإنها مستعدة لتمويل هذه الرحلات على أن تنطلق من مطارات في جنوب أراضيها، لكن المصدر الإسرائيلي ذكر أن أياً من الدول التي تم الاتصال بها بمن فيها دول شرق أوسطية لم ترد على هذا الاقتراح بالإيجاب.

وأضافت الخارجية الفلسطينية أن سلطات الاحتلال «تتحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن معاناة شعبنا في قطاع غزة جراء الحصار الظالم والعدوان المتواصل والجرائم البشعة التي ترتكبها يومياً، واستهداف مقومات حياة السكان والتضييق عليهم لدفعهم إلى الهجرة»، مؤكدة أن «انتهاكات الاحتلال ترقى لمستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ما يستدعي صحوة دولية لرفض تلك الدعوات وعدم الاستجابة لها وإدانتها، وسرعة التحرك الدولي لرفع الحصار عن قطاع غزة».