الثلاثاء - 19 نوفمبر 2019
الثلاثاء - 19 نوفمبر 2019

المرونة.. وضحايا الإرهاب

«المرونة - التكيف - الفن»، ثلاث وسائل لفتت انتباهي حين أردت البحث حول اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، الذي يوافق تاريخ اليوم 21 أغسطس، وهي الوسائل التي من خلالها ترى الأمم المتحدة أن تعالج هذه المشكلة، التي قد تقتصر آثارها على دول محدودة ربما، لكنها آلمت كل الإنسانية.

قد اشتملت الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب ودعم ضحاياه؛ على عدة قرارات، لفت انتباهي منها: التركيز على بناء ونشر المرونة لدى المتضررين، لقناعتهم أن الضحايا الذين يتمتعون بالمرونة هم الأقل عرضة لآثار الإرهاب، والأقدر على التأقلم والتعافي السريع، فالمرونة ترفع منسوب القدرة على التكيف؛ لما له من أثر في التماسك الاجتماعي، فهو لا يجعل مكاناً للحقد والانتقام وفكرة الأخذ بالثأر، الذي يؤدي بدوره لتوليد إرهاب لاحق؛ مترتب على ما سبق من آثار لإرهاب سابق سبب الآلام لضحاياه.

زرع المرونة والتكيف في فئات المجتمع سواء من ضحايا الإرهاب، أو ضحايا العنف على اختلاف أنواعه، كفيل بإحلال السلام الداخلي لدى الفرد، وطمس أي آثار سلبية تضر بجسد المجتمعات من خلال أفراد قد ينشرون الإرهاب أو العنف، بسب تعرضهم للإرهاب أو العنف.


لقد وضع الاستراتيجية الدولية لمكافحة الإرهاب، وعلاج ضحاياه؛ خبراء متخصصون، يمكننا أن نبني على نتائج بحوثهم استراتيجيتنا في بناء نفسية سوية لدى أفراد مجتمعنا، وذلك في سعينا لبناء مجتمع صحي سوي.

واليوم يفتتح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريتش ـ كما جاء في موقع الأمم المتحدة ـ معرضاً للصور القوتوغرافية في نيويورك؛ يوضح قصص الضحايا وتجربتهم وخبرتهم الفردية في الصمود.
#بلا_حدود