تألق ستة لاعبين من أكاديمية ريال مدريد رفقة فرقهم في الجولة الأولى من الدوري الإسباني، حيث سجلوا جميعهم و ساعدوا بذلك فرقهم على تحقيق الانطلاقة المثلى.

1 ـ لوكاس فاسكيز :

كان لوكاس فاسكيز أول لاعبي أكاديمية الريال تهديفاً حين ختم فوز ريال مدريد على سلتا فيغو (3ـ1) بهدف جماعي رائع شارك فيه كل من إيسكو مارسيلو وبنزيما.

لم يحرز الإسباني أي هدف في الدوري منذ الأول من ديسمبر 2018 ضد فالنسيا، وبذلك سجل هدفه الـ 12 في الدوري مع الميرنغي، والغريب في الأمر أن 20 دقيقة ضد فريق سيلتا فيغو كانت كافية لتسجيله أول هدف له هذا الموسم مقابل (1504 دقيقة ) لعبها لتسجيل أول أهدافه الموسم الماضي.

2 ـ روبرتو سولدادو:

لعب سولدادو رفقة فريق غرناطة، وهو سادس فريق يمثله اللاعب بعد (مدريد ، خيتافي ، أوساسونا ، فالنسيا ، فياريال ) كما سبق أن لعب في إنجلترا، وتركيا، فقد خاض فريقه مباراة ضد ناديه السابق الغواصات الصفراء، وسجل خلالها هدفاً رائعاً بالكعب في الدقيقة 75.

3 ـ جوسيلو:

ظهر جوسيلو في دوري الدرجة الأولى بالقميص الأبيض في الجولة الأخيرة موسم (2010ـ2011)، ففي 21 مايو ، استقبل الميرنغي نادي ألميريا الذي سُحق أثناء زيارته للبرنابيو بنتيجة (8ـ1).

في ذلك الموسم أنهى مدريد الدوري بـ 102 هدف (مثل موسم 2009ـ2010، حينما تم الاستغناء عن مانويل بيليغريني)، وسجل جوسيلو هدفه بعد دقيقتين فقط من دخوله إلى أرضية الميدان في فوز ألافيس على ليفانتي.

4 ـ سيرجيو ريغيلون:

كان ريغيلون إحدى المفاجآت في تشكيلة الميرنغي الموسم الماضي قبل أن يغادر على سبيل الإعارة إلى إشبيلية خلال هذا الموسم، نظراً لعدم قدرته على حجز مكان في الفريق في ظل وجود مارسيلو وميندي وأيضاً لعدم اقتناع زيدان بمؤهلاته.

افتتح ريغيلون التسجيل بتسديدة بقدمه اليسرى ضد إسبانيول قبيل الاستراحة بدقيقة واحدة، وبذلك وقع الإسباني على هدفه الأول في الدوري الإسباني، وكذلك الهدف الرسمي الأول لإشبيلية بقيادة جولين لوبيتيغي.

5 ـ أوسكار بلانو:

لم يسبق أن شارك أوسكار بلانو مع فريق ريال مدريد الأول، فقد غادر لألكوركون أولاً ثم بلد الوليد في وقت لاحق، سجل هدفه الأول لهذا الموسم في المباراة التي جمعت فريقه بريال بيتيس، حيث سيطر على الكرة داخل منطقة الجزاء وسدد بقدمه اليسرى مسجلاً هدف الفوز في الأنفاس الأخيرة من المباراة.

6 ـ ألفارو موراتا:

سجل موراتا على غرار جوسيلو الهدف الوحيد في المباراة التي لعبها أتلتيكو مدريد ضد خيتافي.

فقد وضع الكرة برأسه في الشباك بعد تمريرة متقنة من الإنجليزي تريبير.

ومع ذلك، فشل في تسجيل ركلة جزاء كانت ستمنح الروخي بلانكوس أريحية في بقية أطوار المباراة.