أكدت المملكة العربية السعودية التزامها بمبادئ القانون الدولي ودعمها كل ما يمكن أن يساعد على استتباب الأمن والاستقرار والسِلم لدول المنطقة، محملة إسرائيل وإيران مسؤولية تعريض الأمن والسلم في المنطقة للخطر.

وقال المندوب الدائم لوفد السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، في كلمة بلاده أمام جلسة لمجلس الأمن بعنوان «صون السلم والأمن والدوليين.. التحديات التي تعترض تحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط»، إن الكيانين الأساسيين المسؤولين عن تعريض الأمن والسلم في المنطقة للخطر هما إسرائيل وإيران.

وأضاف المعلمي إن «الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يكن يوماً ما صراعاً ذا جذور عرقية أو دينية، فقد عاش العرب المسلمون مع مواطنيهم اليهود والمسيحيين في أمن وسلام طوال عمر الحكم العربي الإسلامي في فلسطين»، مضيفاً أن حال هذا التعايش لم يتغير إلا بعد أن بدأت الحركة الصهيونية بعمليات تطهير عرقي استهدفت الفلسطينيين وحولتهم إلى لاجئين وحرمتهم من حقهم في الحياة.

وأشار المعلمي إلى أن الحديث عن صراع تاريخي بين الشيعة والسنة، واعتبار الخلاف مع إيران تجسيداً لهذا الصراع، هو ادعاء وأبعد ما يكون عن الحقيقة، فالشيعة في الوطن العربي عاشوا وتعايشوا مع أشقائهم من أبناء المذاهب السنية المختلفة بأمن وسلام وتعاون، والخلاف مع إيران لم يظهر إلا بعد الثورة الإيرانية التي سعت إلى الثورة إلى العالم الإسلامي، حيث ينص الدستور الإيراني على ما يلي: «يمهد الدستور الطريق لمواصلة هذه الثورة في الداخل والخارج».