منورة عجيز - أبوظبي

تستقطب الدورة الـ 17 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2019 التي تنطلق الثلاثاء المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، أكثر من 650 عارضاً محلياً وخليجياً وأجنبياً، يقدِّمون منتجاتهم في 11 قسماً يضمها المعرض على مساحة 45 ألف متر مربع. ويحفل المعرض الذي ينظمه نادي صقاري الإمارات، وترعاه هيئة البيئة في أبوظبي، والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وبدعم دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، بأنشطة فنية وبرامج تعليمية وتثقيفية وترفيهية وتراثية للأطفال والعائلات الزائرين للمعرض.وأوضحت اللجنة المنظمة للمعرض خلال مؤتمر صحافي نظمته أمس أن النسخة الجديدة من المعرض تعقد تحت شعار «معاً لترسيخ مفاهيم الصيد المستدام».

مسابقات

ويتيح المعرض الفرصة لزواره لتعلم أساسيات الفن التشكيلي والرسم والتلوين مع الفنان التشكيلي محمد الأستاد، إضافة إلى التدرب على أداء الحرف اليدوية التقليدية في الإمارات، فضلاً عن وضع التصاميم وتعلم صناعة المجوهرات مع الفنانة عزة القبيسي.

يتضمن المعرض العديد من المسابقات والأنشطة الثقافية والترفيهية، حيث سيجري تنظيم عروض حية للخيول والإبل، فضلاً عن أربع مسابقات أخرى وهي (مسابقة الابتكار في الصيد والفروسية، ومسابقة الشعر النبطي، ومسابقة الفن التشكيلي، ومسابقة التصوير الفوتوغرافي).

ويتيح المعرض للأطفال الرسم والتلوين على جدار فني تفاعلي لتشجيع وإلهام أجيال المستقبل من الفنانين، كما سيخصص مسابقات فنية ومخيمات صيفية لطلبة المدارس.

ثقافات متنوعة

ويمنح المعرض الزوار فرصة التعرف إلى الثقافات المتنوعة عبر زيارة منصات العارضين الدوليين المشاركين ومنها ثقافة وتراث اليابان، ومشاهدة الزي التقليدي وتذوق الشاي الياباني والتعرف إلى فن الأوريغامي، وفن الخط والحرف التقليدية.وللمرة الأولى يضم المعرض مسرحاً للدمى وسينما تعرض أفلاماً تراثية وتثقيفية، فضلاً عن ورش لتعلم العناية بالخيول والصقور واكتساب مهارات التصوير.

11 قسماً تراثياً

وتضم الدورة الـ 17 من المعرض 11 قسماً تثقيفياً للأنشطة التراثية والشعبية بما فيها الفروسية والصقارة ومعدات الصيد البري والتخييم وصيد الأسماك والرياضات والبحرية.

ويشهد المعرض لأول مرة مزاداً يومياً للصقور ينظم طيلة أيام المعرض، وأول عرض دولي للكلاب في الإمارات، يضم 200 سلالة من الكلاب المدربة من أكثر من 15 دولة.

ويشهد المعرض العديد من المسابقات والجوائز المخصصة للزوار، والتي ستبلغ مجموع جوائزها نحو مليون درهم، فضلاً عن العديد من الفعاليات والأنشطة المخصصة للأطفال، مثل ورش العمل والألعاب التي يضمها (ركن المعرفة للأطفال).وتعود «لعبة الكنز»، والتي تتضمن أسئلة وأجوبة حول عام التسامح، ما من شأنه نشر ثقافة التسامح بين الأطفال، إلى جانب منصة خاصة بالمؤتمرات والندوات ووش العمل ستستضيف مؤتمر الاتجار غير المشروع بالطيور الجارحة.أنشطة ترفيهية وتثقيفية وتراثية تستهدف الأسرة.