قتل شرطي هندي وأحد المتشددين المسلحين في أول مواجهة مسلحة في كشمير، الأربعاء، منذ أن جردت نيودلهي المنطقة من الحكم الذاتي، غداة عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوسط لحل الوضع «المتفجر».

وذكرت الشرطة الهندية أن اثنين من رجالها أصيبا في القتال الذي اندلع في بارامولا بشمال كشمير ولفظ أحدهما أنفاسه لاحقاً في المستشفى.

وتفجرت احتجاجات في سريناجار المدينة الرئيسة في كشمير، وقالت باكستان التي تطالب بالسيادة على كشمير، إنها ستحيل النزاع القائم منذ عقود إلى محكمة العدل الدولية.

وكشمير مقسمة بين القوتين النوويتين الهند وباكستان منذ نهاية الاستعمار البريطاني عام 1947، لكن ما يزيد الوضع تعقيداً هو مطالبة الصين أيضاً بجزء من هذه المنطقة الواقعة في سلسلة جبال الهيمالايا.

وأكد ترامب الذي سبق أن أعرب عن نيته التوسط في الأزمة، أنه سيثير ذلك خلال لقاء في فرنسا مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي تمت دعوته لحضور قمة مجموعة السبع.

وقال ترامب إن «كشمير مكان معقد جداً، يوجد فيها هندوس ومسلمون، ولا يمكنني القول إنهم متفقون»، وأضاف: «سأبذل أقصى الجهود من أجل التوسط» في الأزمة.

وأعلن مسؤولون في فرنسا كذلك أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيثير بدوره مسألة كشمير مع مودي خلال لقائهما في باريس قبل قمة مجموعة السبع المقررة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس الأول، لرئيس الوزراء الهندي في اتصال هاتفي أن على الهند وباكستان تسوية الوضع في كشمير «بشكل ثنائي»، وفق ما أعلنت الحكومة البريطانية.