بينما بدأت المخيمات الصيفية تلم أوراقها مع قرب انتهاء العطلة الصيفية، إلا أن معسكر راشد الصيفي، الذي ينظمه نادي الهوايات بدبي، أعلن استمراريته طيلة العام ببرنامج جرى استحداثه لـ 12 طالباً انضموا للمعسكر لتعلم رياضة ركوب الخيل في العطلة الصيفية.

ويستهدف المعسكر، الذي ينظم تحت شعار «في حب محمد بن راشد»، بناء الشخصية المتعلمة السليمة من خلال تعليم المشاركين مهارات جسدية وكسر حاجز الخوف من تعلم مهارات جديدة، إضافة لتعلم العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة ومنها عادات استقبال الضيف وطريقة الضيافة وآداب المجالس، واكتساب معلومات ومعارف جديدة من خلال البرنامج الثقافي المصاحب.

ويتضمن المعسكر، الذي يسدل الستار على فعالياته في 28 أغسطس الجاري، العديد من الأنشطة الثقافية والرياضية والعلمية مثل: تحفيظ القرآن الكريم، والتدريب على آداب «السنع» والعادات والتقاليد التي يجب غرسها في الأطفال.

ويحفل المعسكر كذلك بأنشطة رياضية اشتملت على التدريب على السباحة ورياضات الدفاع عن النفس، وتنظيم الرحلات ومسابقة ألعاب الفيديو والألعاب الترفيهية مثل الدراجات وتنس الطاولة و«بيبي فوت» وملعب كرة القدم الصابوني وكرتَي القدم والطائرة.

متابعة مستمرة

أوضح رئيس مجلس إدارة نادي الهوايات، عارف العبار، أن رياضة ركوب الخيل كغيرها من الرياضات التي تتطلب متابعة وممارسة دائمة، لذلك استحدث نادي الهوايات برنامجاً متخصصاً يتبنى به موهبة 12 طفلاً تراوح أعمارهم بين الثامنة والـ 12 عاماً من المواطنين والمقيمين. وأشار إلى أن البرنامج يساعد الأطفال الموهوبين على حضور سباقات الخيل والقدرة التي يرعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأشار العبار إلى أن تدريب الأطفال على ممارسة الأنشطة الرياضية التي يقدمها النادي يواجه عدداً من التحديات على رأسها قلة اهتمام الشباب بتعلم ركوب الخيل والسباحة والفنون القتالية نتيجة اتجاههم نحو الألعاب الإلكترونية.

وقال: "ينقصنا الوعي العام من الأهالي والمجتمع بضرورة تعليم الأطفال مثل هذه الأنشطة منذ سن صغيرة، كما أننا بحاجة لدعم الجهات الإعلامية خلال عمل حملات توعوية بضرورة لفت نظر الشباب نحو ممارسة هذه النشاطات والتي بدورها تساهم في الحفاظ على لياقتهم وسلامة عقولهم، فالعقل السليم في الجسم السليم".



مهارات جديدة

أكد طلاب المعسكر الصيفي أن المعسكر أسهم في اكتسابهم مهارات جديدة، وحفزهم على الاستمرار والانضمام لبرامج نادي الهوايات المتخصصة، خصوصاً أن أنشطة المعسكر قد غرست فيهم حب الخيل والرغبة في أن يصلوا لمستوى احترافي في هذه الرياضة.

وقال الطفل محمد علي المرزوقي (9 أعوام) الذي يعتبر أصغر الأطفال المنتسبين للمعسكر: «تعلمت ركوب الخيل لأول مرة خلال انضمامي للمعسكر، وأتمنى أن أعاود ممارسة هذه الرياضة بين حين وآخر خلال أيام المدرسة، حتى أتمكن من تحقيق حلمي بأن أصبح فارساً».

في حين عبر مروان صالح (11 عاماً) عن أمنياته بأن يستمر في ممارسة الأنشطة التي أسهم المعسكر في تعليمه إياها، منوهاً بما اكتسبه من طرق التعامل مع الكبار وآداب المجالس و(السنع)، فضلاً عن حفظ أجزاء من القرآن الكريم.

ونصح الطفل ماجد أحمد الحاج (11 عاماً) أصدقاءه بالمشاركة في المعسكر واستغلال الفرصة المتاحة بنادي الهوايات الذي يقدم كل أنشطته مجاناً للأطفال، بعيداً عن رتابة العطل وقضائها على الأجهزة الإلكترونية.

وأشار الطفل عمر أحمد رفيع (10 أعوام) إلى أنه انضم لمعسكر راشد الصيفي للسنة الثالثة على التوالي، خصوصاً أنه وجد شغفه في رياضة ركوب الخيل، موضحاً أنها تحتاج لممارسة دائمة، وقال: «كنت متخوفاً بداية الأمر من التعامل مع الخيل، لكنني تمكنت من التغلب على مخاوفي وأصبح الخيل صديقاً لي».أوضح رئيس مجلس إدارة نادي الهوايات، عارف العبار، أن رياضة ركوب الخيل كغيرها من الرياضات التي تتطلب متابعة وممارسة دائمة، لذلك استحدث نادي الهوايات برنامجاً متخصصاً يتبنى به موهبة 12 طفلاً تراوح أعمارهم بين الثامنة والـ 12 عاماً من المواطنين والمقيمين. وأشار إلى أن البرنامج يساعد الأطفال الموهوبين على حضور سباقات الخيل والقدرة التي يرعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.متابعة مستمرة