صوت برلمان كوسوفو اليوم الخميس لمصلحة حل نفسه، وذلك بعد شهر من استقالة رئيس الوزراء راموش هاراديناي بسبب تحقيق حول جرائم حرب.

وتعني هذه الخطوة إجراء انتخابات مبكرة، سوف تجرى في ظل توترات قوية مع صربيا وضغط دولي على الجانبين لاستئناف مباحثات التطبيع المتوقفة بينهما.

ويشار إلى أنه يجب إجراء الانتخابات خلال 45 يوماً، حيث إن السادس من أكتوبر هو الموعد الأكثر ترجيحاً.

وكان هاراديناي قد استقال في 19 يوليو الماضي، بعدما استدعته المحكمة الخاصة بكوسوفو ومقرها لاهاي، المعنية بالتحقيق في جرائم الحرب خلال حرب كوسوفو للاستقلال عن صربيا، للإدلاء بشهادته.

وتتهم بلغراد هاراديناي بارتكاب أعمال وحشية ضد الصرب خلال الحرب، ولم توضح المحكمة بعد ما إذا كان قد تم توجيه اتهامات له.

وكانت كوسوفو، التي تضم أغلبية ألبانية تبلغ 90 في المئة من السكان، قد انفصلت عن صربيا في عام 2008، وحالياً تعترف 108 دول بالدولة الجديدة، بما في ذلك قوى غربية كبرى وجميع جيرانها ماعدا صربيا.

وما زالت بلغراد تدعي سيادتها على كوسوفو، وفي ظل دعم موسكو لها، تعوق انضمامها للأمم المتحدة.

وكان الجانبان قد اتفقا عام 2011 بوساطة من الاتحاد الأوروبي على إجراء مباحثات تطبيع مقابل إمكانية الانضمام لعضوية الأمم المتحدة، ولكن المباحثات توقفت منذ عدة أعوام.