يتوقع صناع سينما أن تكون النسخة الـ 76 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي مفعمة بكل ما يجعلها حدثاً مثيراً: فهناك أفلام رفيعة المستوى ونجوم ساطعة وجدال محتدم نتيجة انحياز المسابقة الرسمية للمخرجين من الرجل.

وبالفعل، شهد التحضير للنسخة الـ 76 من المهرجان بعض الناقشات المحتدمة، على سبيل المثال حول كيف أن عدد المخرجات المشاركات في المهرجان منخفض للغاية مرة أخرى، بينما ما زال البعض غير مقتنع بأن شبكات مثل نتفليكس يجب أن يكون لها مكان في المهرجان.

ومن المقرر أن تبدأ فعاليات المهرجان في 28 أغسطس الجاري بعرض فيلم " ذا تروث " (The Truth) للمخرج الياباني هيروكازو كوري ايدا.

وعلى مدى أيام المهرجان، سوف يتألق المزيد من النجوم على السجادة الحمراء من بينهم ميريل ستريب وبراد بيت و جوني ديب وسكارليت جوهانسون وروبرت باتنسون.

وحضور مثل هذه الأسماء يوضح مدى أهمية مهرجان فينيسيا بالنسبة لهوليوود.

ويمثل المهرجان أول مرحلة أساسية لمرشحي الأوسكار المحتملين. وخلال الأعوام القليلة الماضية، نجح كثير من الأفلام التي يتم عرضها في مهرجان فينيسيا في الفوز بجائزة الأوسكار، ومن بينها أفلام "روما" و"لا لا لاند" و"شيب أوف ووتر".

ومن أكثر الأمور إثارة للجدل في المهرجان هو ما جرى الكشف عنه من وجود مخرجتين فقط من بين 21 مخرجاً في المسابقة، ما يشير إلى استمرار انخفاض أعداد المخرجات اللاتي تشاركن في مهرجان فينيسيا.