يناقش مؤتمر سيتريد الشرق الأوسط لتكنولوجيا السفن، الذي يعقد في دبي يومي 23 و24 سبتمبر المقبل، تأثيرات قواعد المنظمة البحرية الدولية للحد من انبعاثات الكبريت على المستوى العالمي بنسبة 0.50 في المئة على نمو الطلب على الغاز الطبيعي كوقود للسفن.

وستؤثر اللائحة الجديدة على 70 ألف سفينة مع دخولها حيز التنفيذ مطلع يناير 2020، حيث يتوقع أن تتجه شركات الشحن البحري إلى استخدام أنواع وقود أنظف في عملياتها وتلبية التزاماتها البيئية العالمية.

وأظهرت الدراسات أن هناك ارتفاعاً في الطلب على الغاز الطبيعي المسال، حيث يتم تشغيل أكثر من عشرة في المئة من أسطول السفن العالمي باستخدام الغاز الطبيعي.

وتعد منطقة الشرق الأوسط أحد المصادر الرئيسة للغاز الطبيعي المسال، حيث تحتوي على 94 مليون طن أو ما يصل إلى نحو 30 في المئة من إمدادات العالم من الغاز الطبيعي في عام 2018.

ويسلط مدير شركة «مارين بانكر إكستشينج أيه. بي»، سيراجي إيفانوف، الضوء على مزايا الغاز الطبيعي المسال، إذ يرى أنه «الخيار الوحيد لتلبية المتطلبات الحالية والقادمة لأنواع الانبعاثات الرئيسة مثل انبعاثات الكبريت وأكسيد النتروجين والجسيمات وثاني أكسيد الكربون.

كما يمكن للغاز الطبيعي المسال أن يكون منافساً من حيث السعر مع أنواع الوقود المقطرة.