في عام 1851 شهد العالم انطلاق أول معرض إكسبو دولي في قصر الكريستال في لندن، بهدف استعراض ابتكارات الثورة الصناعية. وبعد مرور 170 عاماً تستضيف دبي أكبر معرض في تاريخ إكسبو، تحت شعار "تواصل العقول وصنع المستقبل".

190 دولة أكدت مشاركتها في الحدث، الذي ينطلق في 20 أكتوبر 2020 وتستمر فعالياته على مدى ستة أشهر، وتتنافس على إبهار الزوار عبر تصميم أجنحتها الخاصة وفق أعلى المعايير الفنية والجمالية والعمرانية، فضلاً عن خصائص الاستدامة والإبهار البصري وتوظيف أحدث ما توصلت له التكنولوجيا.

وسيكون جناح دولة الإمارات المصمم على شكل صقر في وضع الطيران الأكبر في المعرض، ويحكي قصة دولة الإمارات بوصفها مركزاً متصلاً بالعالم، ورؤية قيادتها بإقامة مجتمع سلمي لديه خطط طموحة للمستقبل.

أما جناح السعودية، ثاني أكبر جناح في إكسبو ، فيعتمد شعار "طموح بلا حدود". وسيستمتع زوار الجناح، الذي يشبه في شكله نافذة ضخمة تفتح من الأرض وترتفع إلى السماء، برحلة تعرض التحولات التي تشهدها السعودية.

ويدمج جناح الصين بين أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا والصناعات التقليدية مثل الورق والبوصلة والبارود وآلات الطباعة، فضلاً عن العروض الضوئية.

ويضم جناح البرازيل نموذجاً لحوض الأمازون، ما يمكن للزائر أن ينتقل إلى غابات الأمازون ومناطق الأنهار في أمريكا الجنوبية.

واختارت فنلندا تصميم واجهة جناحها على شكل خيمة عربية مصنوعة من الجليد، ما يستحضر المناظر الطبيعية الجليدية الأسكندنافية، فيما ركز الجناح الفرنسي على فكرة الضوء باعتباره محفزاً للتقدم ووسيلة للتواصل ومصدراً للحرارة والإبداع، ويحتفي هذا الجناح بعصر الأنوار.

ويعتبر الجناح الكوري تجربة مستقبلية تبرز الفن والثقافة والتكنولوجيا الكورية عبر لوحة تنبض بالفن والثقافة ورؤى المستقبل، حيث تعكس مكعبات دوارة صوراً متغيرة باستمرار على واجهات الجناح الخارجية.

ويمثل الجناح الممتد على خمسة طوابق تطلع كوريا الجنوبية للمساهمة في قيادة البشرية نحو مستقبل أفضل.

ويستلهم جناح إمارة موناكو "صخرة موناكو" الشهيرة بتصميم هندسي متميز يصحب الزائر في رحلة تخاطب حواسه عبر فضاء عرض يوظف المرايا ويحاكي طبيعة شواطئ الريفييرا الفرنسية وأصواتها وروائحها.

وتقديراً للدور الذي لعبته شجرة اللبان في تطور سلطنة عُمان منذ العهود القديمة، يركز الجناح العُماني على هذه الشجرة، حيث يشبه شكله الخارجي الشجرة التي تنتج اللبان.

ويوجد في هيكل الشجرة خمس مناطق توضح الطرق المتنوعة التي أفاد بها البخور عمان، حيث امتدت فوائده إلى كل شيء من الطب إلى الغذاء إلى مستحضرات التجميل.

وتتفق بولندا مع عُمان في استلهام الطبيعة والخضرة، إذ قامت بتصميم جناحها على شكل شجرة في إشارة إلى هجرة الطيور من بولندا إلى العالم العربي، وصلات بولندا المتنوعة مع مناطق العالم المختلفة

.

واختارت روسياً تصميماً يحاكي كوكباً فضائياً تحيط به مدارات ملونة في تعبير عن تطور التقنية الفضائية الروسية وما حققته في سبر أغوار الفضاء. ويطرح الجناح مفاهيم تتعلق بالتواصل بين البشر على الرغم من الاختلافات، وكيف يمكن ربط الأفراد والعقول دون انتقال من موقع لآخر.