انطلقت الدوريات الأوروبية الكبرى وبدأ الموسم الكروي في ظل استمرار غياب أحد أنجح المدربين في أوروبا خلال السنوات الـ 15 الأخيرة، والحديث هنا عن البرتغالي جوزيه مورينيو الذي لم يحصل على فرصة جديدة للعودة إلى عالم التدريب منذ إقالته من مانشستر يونايتد في ديسمبر الماضي بسبب سوء النتائج، لتعتبر الفترة الحالية هي الأطول التي يغيب فيها المدرب البرتغالي عن الملاعب منذ بداية مسيرته التدريبية مع بنفيكا سنة 2000.

ويعمل مورينيو حالياً كمحلل للدوري الإنجليزي الممتاز على شبكة سكاي سبورتس، وكان البرتغالي قد صرح عبر نفس القناة برغبته في العودة إلى عالم التدريب في أقرب وقت ممكن، كما أكد رفضه لعروض عديدة من أندية صينية وروسية بسبب عدم رغبته في العمل خارج الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، لكن متى تكون العودة؟

واختار جوزيه مورينيو الصبر وانتظار الفرصة المناسبة من أجل العودة من جديد، وعلى الرغم من انطلاق الدوريات الأوروبية وتشبث كل الأندية بمدربيها، لكن في كرة القدم كل شيء يمكن أن يتغير في أسبوعين أو ثلاثة ومورينيو يعلم ذلك جيداً، حيث إن المدرب البرتغالي يعرف مسبقاً أن هناك مدربين كثر ستتم إقالتهم قبل منتصف الموسم بسبب سوء النتائج أو لأسباب أخرى، ما سيفتح فرصاً جديدة خصوصاً في الدوري الإنجليزي والإسباني والألماني.

ربما يعود جوزيه مورينيو إلى العمل من بوابة ريال مدريد في حالة دخول الفريق في أزمة نتائج أو في حالة دخول المدرب زين الدين زيدان في صدام جديد مع أحد لاعبيه، ولم لا تكون مغامرة المدرب البرتغالي الجديدة مع فالنسيا إذا استمر خلاف المدرب مارسيلينو تورال مع الإدارة، خصوصاً أن خورخي مينديز وكيل أعمال مورينيو يمتلك علاقة مميزة مع مالك النادي بيتر ليم.

كذلك يمكن أن تظهر فرص جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام مورينيو خلال الموسم، خصوصاً أن هناك مدربين مهددين منذ الموسم الماضي أبرزهم مدرب ويستهام مانويل بيليغريني وماركو سيلفا مدرب إيفرتون، وربما يكون مورينيو هو مدرب بايرن ميونخ المقبل في ظل الضغط الجماهيري المتواصل على المدرب نيكو كوفاتش وإمكانية إقالته في أي لحظة خلال الموسم، دون نسيان الدوري الفرنسي الذي قد يوفر فرصتين أمام المدرب البرتغالي في حالة إقالة مدرب باريس سان جيرمان توماس توخيل أو ليوناردو جارديم مدرب موناكو.