أشار رئيس اللجنة الانتخابية في دبي أحمد بن حميدان إلى مشاركة المرأة المتميزة مقارنة بالدورات السابقة، حتى إغلاق فترة التسجيل أمس.

وأضاف أن مشاركات من تقدموا بطلبات الترشح لخوض غمار المنافسة البرلمانية اتسمت بثرائها من ناحية الفئات العمرية والمعارف العلمية والثقافية، فكان منهم المتقاعدون والعسكريون والعاملون في القطاعين الحكومي والخاص وأصحاب الهمم.

ورداً على سؤال عن آليات مراقبة المبالغ المالية للدعاية الانتخابية، قال رئيس لجنة دبي: «كل لجنة لها آليات وطرق لمعرفة حجم الإنفاق، إلى جانب أن المرشحين يراقبون بعضهم البعض»، مشيراً إلى أن صلاحية لجنة دبي إلى جانب الرقابة على الحملات الدعائية، تتمثل في تقديم العون والتسهيلات للمرشح في حال أراد أن يتخذ مقراً لحملته الانتخابية، فتتم مخاطبة الجهات المسؤولة لتسهيل منح تصاريح الخيمة الخاصة به.

وشهدت لجنة دبي أمس تقديم رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية المدير التنفيذي لنادي دبي لأصحاب الهمم، ماجد العصيمي، أوراق ترشحه في لجنة دبي قبل ساعات من إغلاق باب الترشح، ليعدّ المرشح الوحيد من أصحاب الهمم في إمارة دبي.

وقال العصيمي: «حان الوقت لأقدم شيئاً أكبر للوطن، فقد حظيت بدعم كبير من القيادة الرشيدة والمجتمع، وهو ما جعلني أواجه تحديات الإعاقة التي أصبت بها في الثانية من عمري».

وأضاف: «الإعاقة تؤدي إلى مصاعب لكن تمكنت من إظهار قدراتي، ما وضعني في مواقع مهمة لمساندة بلادي، وهذا الذي يدفعني كل يوم للعمل على رد الجميل في أي مجال أشارك فيه»، مشيراً إلى أنه اتخذ قرار الترشح في الانتخابات منذ ستة أشهر تقريباً، بعد أن لاقى دعماً وترحيباً من الأهل والأقارب والأصدقاء وأهل الخبرة.