طلبت المصممة الكوبية إدانيا ديل ريو صاحبة ماركة "كلانديستينا" من عملاق الملابس "زارا" التوقف عن تقليد ملابسها، لا سيما قمصانها التي تحمل شعارات من ابتكارها.

يقع متجر "كلانديستينا" في قلب العاصمة الكوبية. ويزوره يومياً عشرات السياح. وتحاول صاحبته إدانيا ديل الريو التكيّف مع واقع الحال قدر المستطاع في الجزيرة الخاضعة لحصار أمريكي منذ عام 1962. وهي تعيد تدوير الملابس وابتكارها وتصنع تصاميمها في غالب الأحيان من ألبسة مستعملة.

ويشتهر المتجر خصوصاً بقمصانه التي تحمل جملا من توقيع المصممة.

ومنذ فترة أرسل بعض الزبائن الذين يعيشون خارج الجزيرة صوراً لقمصان من ماركة "زارا" عليها جمل قريبة بتلك المعروضة في المتجر.

وقالت المصممة البالغة من العمر 37 عاماً إن "التقليد الأكثر فداحة هو لقميص عليه جملة "أكتشلي آيم إن هافانا"، أي أنا في هافانا في الواقع، التي حوّلت إلى "مانتالي آيم إن هافانا"، أي أنا في هافانا في فكري.

وأوضحت "صحيح أن كلمة واحدة غيرت في هذه الحالة، لكن التشابه كبير وفي بعض الأحيان لم تغيّر كلمة واحدة في الجمل، مثل "هافانا لبيروت".

واستعرضت ديل ريو في تسجيل مصوّر أوجه الشبه بين تصاميمها ومنتجات "زارا".

وقالت الشابة الثلاثينية "إنها ممارسات خطرة تلحق أضراراً كبيرة بالماركات الصغيرة والمصممين الناشئين".

وقد حذّرها محاموها من أن الملاحقات القضائية قد تكون طويلة ومضنية، إذ تعرف الماركة العملاقة جيداً كيف تفلت من شرّ مثل هذه الإجراءات.

لمواجهة هذا الوضع، أطلقت "كلاديستينا" شعاراً جديداً عبر مواقع التواصل الاجتماعي مفاده "حسناً يا زاريتا عليك أن تتوقفي الآن"، مع اختيار تصغير لاسم "زارا".

وقد تعذّر الاتصال بمجموعة "إنديتكس" المالكة لعملاق الملابس.

وحاولت "زارا" جاهدة فتح فروع له في الجزيرة الاشتراكية سنة 2009، لكن مساعيها باءت بالفشل.