رحل الثنائي المخضرم الفرنسي فرانك ريبيري والهولندي آريين روبين عن صفوف بايرن ميونيخ بنهاية الموسم الماضي ليصبح الشغل الشاغل لإدارة البافاري يتثمل في ضم أجنحة هجومية رائعة.

ونجحت إدارة الألماني بالفعل في ضم ايفان بيرسيتش من صفوف إنتر ميلان لمدة موسم على سبيل الإعارة مع خيار الشراء بجانب وصول البرازيلي فيليب كوتينيو من صفوف برشلونة مقابل 8.5 مليون يورو لمدة موسم مع إمكانية الشراء في صيف 2020 مقابل 120 مليون يورو.

هجوم ناري ولكن الثغرة مستمرة

أصبح المدرب نيكو كوفاتش يمتلك هجوماً نارياً مع تواجد البولندي روبيرت ليفاندوفيسكي في خط الهجوم وإمكانية مشاركة لاعبان من بين الثلاثي كينجلسي كومان وإيفان بيرسيتش وجنابري في الأجنحة وتواجد فيليب كوتينيو في صناعة اللعب لكن تبقى مشكلة البافاري الكبرى تتمثل في غياب لاعب وسط الارتكاز المميز.

نعم بايرن ميونيخ تعاقد مع الشاب كويسانس لكنه ما زال غير قادر على حل مشاكل وسط البافاري بسبب قلة الخبرات وصغر السن بجانب ميل اللاعب بشكل أكبر للعب في الأمام بينما يعاني كوفاتش من التراجع الكبير في أداء الإسباني خافي مارتينيز.

المؤكد أن ثغرة بايرن ميونيخ الكبرى تتمثل في عدم تواجد لاعب الوسط الدفاعي القادر على منح الفريق التوازن في المباريات الكبرى وقطع الكرات من المنافس لا سيما أن تياغو ألكانتارا لاعب لا يجيد الأدوار الدفاعية.

كوتينيو يزيد مشاكل بايرن

يركز البرازيلي كوتينيو الوافد الجديد على اللعب في المركز 10 من دون الاهتمام بالأدوار الدفاعية حيث يميل بشكل أكبر لصناعة الأهداف وتسجيلها وهو ما سيزيد من متاعب المدرب كوفاتش المطالب بمنح الفريق التوازن بين الدفاع والهجوم.

ويحتاج كوفاتش للاعب وسط دفاعي قادر على أن يقوم بالتغطية على الثلاثي غنابري كوتينيو وكومان ويكون شراكة مثالية مع تياغو ألكانتارا لكن الأزمة تتمثل أن خافي مارتينيز لا يتوقف عن الإصابات بجانب التذبذب في مستوى اللاعب من وقت لآخر.

مشكلة البافاري تتمثل في كونه لا يمتلك سيرجي بوسكيتس أو فيرينكي دي يونغ مثل برشلونة أو كاسيميرو مثل ريال مدريد أو كانتي ورودري وندومبيلي في تشيلسي والسيتي وتوتنهام.

وكان كوفاتش قد حاول أن يكون شراكة قوية بين توليسو وألكانتارا في الكثير من المناسبات لكنها لم تعط النتيجة المطلوبة حيث ظهرت الكثير من المشاكل الدفاعية لذلك الحل الأمثل لدى المدرب سوف يتمثل في منح الفرصة للوافد الجديد كويسانس صاحب القدرات البدنية الكبيرة على أمل حل تلك المشكلة رغم صغر سنه وفي حال معاناته سوف يصبح الفريق في موقف صعب من الجانب التكتيكي وهو ما سيظهر بقوة في دوري الأبطال الأوروبي في الموجهات الصعبة.